الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«النواة المتسربة» تقنية لعلاج السكتة الدماغية

10 مايو 2026 12:50 مساء | آخر تحديث: 10 مايو 13:45 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
دراسة تكشف تقنية رنين جديدة لقياس تسرب الحاجز الدموي الدماغي بدقة؛ كل 1% اضطراب يزيد خطر الإعاقة/الوفاة 16% ، وتخصص العلاج وتدعم الطب الدقيق
كشفت دراسة حديثة عن تطوير في تصوير الدماغ يُعرف باسم «تصوير النواة المتسربة»، والذي يعد بتحويل رعاية مرضى السكتة الدماغية من خلال تقديم بيانات دقيقة حول سلامة الحاجز الدموي الدماغي باستخدام فحوص الرنين المغناطيسي المتاحة حالياً.

أثبتت النتائج التي توصل إليها فريق بحثي دولي، بقيادة الدكتور ريتشارد لي من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن كل زيادة بنسبة 1% في اضطراب الحاجز الدموي الدماغي ترفع احتمالات مواجهة المريض لنتائج سيئة مثل الإعاقة الشديدة أو الوفاة بنسبة 16% بعد ثلاثة أشهر من الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية.

وتعتمد التقنية الجديدة على خوارزمية متطورة تُحلل تسلسل صور الرنين المغناطيسي الروتيني لرصد المناطق التي أصبحت فيها الأوعية الدموية أكثر نفاذية.

ويُشير هذا «التسرب» إلى وجود التهاب أو إصابة كامنة، مما يساعد الأطباء على تحديد المرضى المعرضين لخطر النزيف بدقة أعلى، وتخصيص الخطط العلاجية بناءً على الحالة الفريدة لكل دماغ.

وتمكن هذه البيانات الإضافية الفرق الطبية من اتخاذ قرارات حاسمة؛ فقد يقرر الأطباء استبعاد استخدام مسيلات الدم لمرضى يظهر لديهم تسرب عال لتجنب النزيف، أو على العكس، تقديم علاجات منقذة للحياة لمرضى كان يُعتقد سابقاً أنهم لن يستفيدوا منها، مما يوسع نطاق الرعاية المتاحة.

ويمتد تأثير هذا الابتكار إلى ما هو أبعد من العلاج الحاد، حيث يرى الباحثون أن تصوير الحاجز الدموي الدماغي سيعمل كأداة حيوية في تطوير تجارب سريرية أكثر كفاءة، ومراقبة المخاطر طويلة الأمد مثل السكتات المتكررة أو الخرف، مما يمهد الطريق لعصر جديد من «الطب الدقيق» في مواجهة أمراض الأوعية الدموية الدماغية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة