ينظم معرض تورينو الدولي للكتاب، يوم الجمعة المقبل، جلسة إطلاق موسوعة «الحضارة الإسلامية في صقلية باللغة الإيطالية»، يتحدث في الجلسة كل من جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ود.حسين محمود عميد كلية اللغات والترجمة في جامعة بدر.
وأصدرت المؤسسة المجلدين الأول والثاني من الموسوعة بعد أن سبق لها تقديم النسخة الإنجليزية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، كما ستصدر النسخة العربية لها قريباً.
الموسوعة من تحرير الراحلة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، وهي عمل مرجعي شامل عن الوجود العربي الإسلامي في جزيرة صقلية خلال العصور الوسطى.
تأتي هذه الموسوعة، التي تضم 31 فصلاً، لملء فجوة معرفية استمرت قروناً حول التأثير الحضاري العميق للمسلمين في قلب المتوسط.
وتكشف كيف أن صقلية، وبخاصة مدينة باليرمو (بلرم)، لم تكن مجرد ثغر عسكري، بل منارة للتنوير الإداري والعلمي والعمراني، استمر إشعاعها طويلاً بعد انتهاء الحكم الإسلامي، وخاصة خلال الفترة النورماندية التي تبنّت هذا التراث.
وتنقسم المادة العلمية للموسوعة إلى ثلاثة أقسام كبرى، الأول يشمل تحليل المسار السياسي لصقلية الإسلامية، الاقتصاد، الأنشطة البحرية العربية، أوضاع الأقلية المسلمة تحت الحكم النورماندي، ودور العلامة الشريف الإدريسي كجغرافي في البلاط الصقلي. أما الثاني فيتناول الحياة العلمية والأدبية، الشعر والنثر العربي في صقلية، وأعلام كابن ظفر الصقلي، وأثر الترجمة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، والحضور العربي في الأدب الإيطالي، والموسيقى الصقلية، وحتى المطبخ الصقلي.
ويوثق القسم الثالث البصمة الباقية للمسلمين على أرض صقلية: تخطيط مدينة باليرمو، كنيسة بالاتين (القصر الملكي) وقصر «كوبا»، نظام الري والتقنيات الهيدروليكية، الحمامات العربية، المنسوجات والمطرزات ذات التراث الفاطمي، العاجيات المنحوتة، والتأثير الإسلامي الواضح في العمارة الصقلية في القرن الثاني عشر.
وأصدرت المؤسسة المجلدين الأول والثاني من الموسوعة بعد أن سبق لها تقديم النسخة الإنجليزية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، كما ستصدر النسخة العربية لها قريباً.
الموسوعة من تحرير الراحلة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، وهي عمل مرجعي شامل عن الوجود العربي الإسلامي في جزيرة صقلية خلال العصور الوسطى.
تأتي هذه الموسوعة، التي تضم 31 فصلاً، لملء فجوة معرفية استمرت قروناً حول التأثير الحضاري العميق للمسلمين في قلب المتوسط.
وتكشف كيف أن صقلية، وبخاصة مدينة باليرمو (بلرم)، لم تكن مجرد ثغر عسكري، بل منارة للتنوير الإداري والعلمي والعمراني، استمر إشعاعها طويلاً بعد انتهاء الحكم الإسلامي، وخاصة خلال الفترة النورماندية التي تبنّت هذا التراث.
وتنقسم المادة العلمية للموسوعة إلى ثلاثة أقسام كبرى، الأول يشمل تحليل المسار السياسي لصقلية الإسلامية، الاقتصاد، الأنشطة البحرية العربية، أوضاع الأقلية المسلمة تحت الحكم النورماندي، ودور العلامة الشريف الإدريسي كجغرافي في البلاط الصقلي. أما الثاني فيتناول الحياة العلمية والأدبية، الشعر والنثر العربي في صقلية، وأعلام كابن ظفر الصقلي، وأثر الترجمة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، والحضور العربي في الأدب الإيطالي، والموسيقى الصقلية، وحتى المطبخ الصقلي.
ويوثق القسم الثالث البصمة الباقية للمسلمين على أرض صقلية: تخطيط مدينة باليرمو، كنيسة بالاتين (القصر الملكي) وقصر «كوبا»، نظام الري والتقنيات الهيدروليكية، الحمامات العربية، المنسوجات والمطرزات ذات التراث الفاطمي، العاجيات المنحوتة، والتأثير الإسلامي الواضح في العمارة الصقلية في القرن الثاني عشر.