الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حل لغز اختفاء امرأة بعد 53 عاماً

11 مايو 2026 15:12 مساء | آخر تحديث: 11 مايو 17:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شيريل لانيير
شيريل لانيير
icon الخلاصة icon
تقنيات DNA تكشف هوية مفقودة منذ 1973: شيريل لانيير توفيت بتكساس 1976 وظلت جثة مجهولة.. وأغلقت القضية بعد 53 عاماً

أسدلت إدارة شرطة سان فرانسيسكو الأمريكية الستار على قضية جنائية غامضة استمرت لأكثر من نصف قرن، بعد أن نجحت تقنيات الحمض النووي في تحديد هوية امرأة فُقدت عام 1973، ليتبين أنها توفيت في ولاية تكساس قبل 53 عاماً، وظلت مسجلة كجثة مجهولة الهوية طوال تلك العقود.

وأعلن المحققون أن الرفات يعود لشيريل لانيير، التي شوهدت لآخر مرة في منطقة خليج سان فرانسيسكو وهي في السابعة والعشرين من عمرها، قبل أن تنقطع أخبارها تماماً، وتنتقل قضيتها إلى أرشيف القضايا الباردة.

وجاء الانفراج في القضية في يوليو/تموز 2025، حين تواصلت سلطات مقاطعة هاريس بولاية تكساس مع محققي سان فرانسيسكو للاشتباه في تطابق مواصفات «جين دو» (امرأة مجهولة) توفيت في هيوستن عام 1976 مع السيدة المفقودة.

وبالتعاون مع وزارة العدل في كاليفورنيا ومعامل الأدلة الجنائية، أكدت تحاليل الحمض النووي أن الجثة تعود بالفعل لشيريل لانيير، ما أتاح إغلاق ملف القضية بعد 53 عاماً من الترقب، ومنح عائلتها إجابات طال انتظارها حول مصيرها.

وتشير سجلات شرطة هيوستن إلى أنها توفيت في 30 سبتمبر 1976، متأثرة بجراح أصيبت بها بعد قفزها من شاحنة متحركة على الطريق السريع «كاتي». ووفقاً لشهادة سائق الشاحنة في ذلك الوقت، كانت شيريل لانيير قد طلبت توصيلة، وأظهرت سلوكاً مضطرباً محذرة من انفجار الشاحنة قبل أن تقفز منها فجأة، لتفارق الحياة في مستشفى محلي بهيوستن بعد يومين من الحادثة دون أن يتمكن أحد حينها من تحديد هويتها.

وعلى الرغم من إغلاق القضية رسمياً، لا يزال الغموض يكتنف بعض جوانبها، لا سيما تأخر تقديم أول بلاغ رسمي عن اختفائها حتى عام 2010، أي بعد مرور 37 عاماً على غيابها. وأعربت شرطة سان فرانسيسكو عن تعازيها لعائلتها وأصدقائها، مثمنة التعاون العابر للولايات بين أجهزة الشرطة في نيويورك وكارولينا الجنوبية وتكساس، والذي أثمر أخيراً عن كشف الحقيقة باستخدام التقنيات الجنائية الحديثة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة