الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
حرمان أكثر من مليوني شخص في القطاع من الغذاء والدواء

مقتل 4 فلسطينيين في غزة وتلميح إسرائيلي لقرب انهيار الهدنة

12 مايو 2026 01:18 صباحًا | آخر تحديث: 12 مايو 01:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
طفلان يتابعان  حفل زفاف جماعي  نظمته مؤسسة الإغاثة الإنسانية في غزة (رويترز)
طفلان يتابعان حفل زفاف جماعي نظمته مؤسسة الإغاثة الإنسانية في غزة (رويترز)
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي وخروقات للهدنة في غزة: 4 قتلى وتحذير من كارثة صحية مع حصار يحرم 2.4 مليوناً من الغذاء والدواء وتلميح لانهيار الاتفاق
تواصل التصعيد الإسرائيلي، أمس الاثنين، لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة، وقُتل فلسطينيون وأُصيب آخرون بنيران آلياته وطيرانه في عدة مناطق بالقطاع، فيما حذر مدير مجمع الشفاء من أن الجرحى في غزة على حافة كارثة صحية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وبينما أكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الاحتلال يحرم أكثر من مليوني فلسطيني من الغذاء والدواء بسبب الحصار وإغلاق المعابر، كشف تقرير إسرائيلي أن منسق «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف يقترب من إعلان انهيار اتفاق غزة، في حين تدفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نحو خفض المساعدات.
وقتل 4 فلسطينيين، على الأقل، وأصيب آخرون بنيران الاحتلال بعدة مناطق في غزة، مع استمرار تصعيد خروقاته وانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وقتل شخص برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وقبل ذلك قتل شخص بنيران الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرقي خانيونس جنوبي غزة، وقبلهما قتل نازحان وأصيب آخرون بينهم طفل جراء قصف جوي وإطلاق نار استهدف مناطق في مدينة غزة وشمال ووسط القطاع.  
من جهته، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية من خطورة التدهور الحاد في أوضاع الجرحى والمصابين داخل القطاع. وكشف أبو سلمية، في تصريح صحفي، أن أعداداً كبيرة من المصابين يعانون بسبب شظايا عالقة في أجسادهم، ويحتاجون بشكل عاجل إلى علاج خارج القطاع، وذلك بسبب عدم القدرة على تقديم الرعاية الطبية اللازمة محلياً في ظل انهيار المنظومة الصحية.
 من جهة أخرى، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، إن القطاع يمر بكارثة إنسانية شاملة، نتيجة استمرار الحصار وإغلاق المعابر بشكل شبه كامل. وأوضح في تصريحات صحفية، أمس الاثنين، أن الاحتلال يتبع سياسة ممنهجة تهدف إلى تعميق الأزمة الإنسانية عبر حرمان أكثر من 2.4 مليون فلسطيني من الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى تدهور حاد في القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن استمرار منع دخول المساعدات الأساسية يشكل، بحسب وصفه، عقاباً جماعياً محظوراً دولياً وانتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، في وقت تتفاقم فيه أزمة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، مع تعطل المخابز ونفاد المواد الأساسية. وأضاف أن القطاع الصحي يواجه انهياراً متسارعاً نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. وعلى النقيض من ذلك، يشير تقرير إسرائيلي إلى أن منسق «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف يقترب من إعلان دراماتيكي يفيد بانهيار اتفاق وقف النار في غزة وبأن إسرائيل لم تعد ملزمة به، في وقت توصي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتقليص حجم المساعدات للقطاع بادعاء أن «غالبيتها تصل إلى حماس». وتقول مصادر إسرائيلية، إن ملادينوف امتنع حتى الآن عن اتخاذ هذه الخطوة بسبب ضغوط شديدة تمارسها الدول الوسيطة التي تحاول إيجاد صيغة تسوية تمنع انهيار الاتفاق. ومع ذلك، يوصي الجيش الإسرائيلي أن «الوضع الحالي الذي تستخدم فيه المساعدات لتعزيز حكم حماس، لا يمكن أن يستمر»، واعتبرت جهات أمنية أن «إصرار حماس على عدم نزع سلاحها وسيطرتها على الموارد يفرضان علينا إعادة حساباتنا».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة