الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة تكشف مفاجأة.. ضباب الدماغ المرتبط بالسرطان قد يتحسن بعلاج بسيط

16 مايو 2026 23:24 مساء | آخر تحديث: 16 مايو 23:49 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة تكشف مفاجأة.. ضباب الدماغ المرتبط بالسرطان قد يتحسن بعلاج بسيط
icon الخلاصة icon
دراسة: التمارين المنزلية تحسن ضباب الدماغ مع الكيماوي خلال 6 أسابيع أكثر من الإيبوبروفين بجرعات منخفضة مع ضرورة استشارة الطبيب

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية تحسين ما يُعرف بـ«ضباب الدماغ» المرتبط بالعلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، من خلال تدخلين بسيطين يتمثلان في ممارسة التمارين الرياضية وتناول الإيبوبروفين بجرعات منخفضة.
وأظهرت النتائج أن هذين العاملين قد يسهمان في تحسين الانتباه والوظائف الإدراكية لدى المرضى، مما يفتح باباً جديداً لتخفيف أحد أكثر الآثار الجانبية شيوعاً للعلاج الكيميائي، بحسب موقع Fox News.

ما هو ضباب الدماغ المرتبط بالعلاج الكيميائي؟

يشير مصطلح «ضباب الدماغ» أو التأثير الإدراكي للعلاج الكيميائي (Chemo Brain) إلى حالة شائعة بين مرضى السرطان، تتسبب في ضعف الذاكرة، وتراجع القدرة على التركيز، وصعوبة أداء المهام المتعددة.
وكشفت الدراسات السابقة أن ما يصل إلى 80% من المرضى قد يعانون بدرجات متفاوتة هذه الأعراض خلال أو بعد العلاج.

تفاصيل الدراسة: تجربة على 86 مريضاً

أجريت الدراسة في جامعة روتشستر الأمريكية على 86 مريضاً بالغاً يخضعون للعلاج الكيميائي ويعانون مشاكل إدراكية، بمتوسط عمر 53 عاماً، وغالبية المشاركين من النساء.
وقد تم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات:
مجموعة تمارس برنامج تمارين منزلية
مجموعة تجمع بين التمارين وتناول الإيبوبروفين
مجموعة تتناول الإيبوبروفين فقط
مجموعة تتلقى دواءً وهمياً (Placebo)

نتائج مفاجئة: الرياضة تتفوق على الدواء

أظهرت النتائج بعد 6 أسابيع أن التمارين الرياضية ارتبطت بأكبر تحسن في الانتباه والقدرات الإدراكية، وأن الجمع بين التمارين والإيبوبروفين أظهر تحسناً ملحوظاً مقارنة بالمجموعة الوهمية.
الإيبوبروفين حقق تحسناً محدوداً مقارنة بالرياضة
ورجح الباحثون أن الالتهاب قد يلعب دوراً في ضعف الوظائف الإدراكية، مما يجعل مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين عاملاً مساعداً محتملاً.

تفسير علمي: دور الالتهاب في «ضباب الدماغ»

يرى الباحثون أن النتائج تدعم فرضية أن الالتهاب في الجسم قد يسهم في تدهور الأداء الإدراكي لدى مرضى السرطان، وأن تقليله قد يساعد في تحسين بعض الوظائف العقلية.
لكنهم أكدوا أن تأثير الرياضة كان أكثر وضوحاً وثباتاً من العلاج الدوائي.

تحذيرات مهمة للمرضى

رغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام الإيبوبروفين أو بدء أي برنامج رياضي أثناء العلاج الكيميائي، لتجنب أي مخاطر صحية أو تداخلات دوائية.
كما أوضحوا أن الدراسة ما زالت في مراحلها المتوسطة، وتحتاج إلى تجارب أكبر لتأكيد النتائج بشكل نهائي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة