الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

صديقة الطفل وحاضنة الأسرة

19 مايو 2026 00:01 صباحًا | آخر تحديث: 19 مايو 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» جددت شهادة الاعتراف بالشارقة مدينة صديقة للطفل، لكن الشارقة في عيون كل من عاش فيها وعرفها تستحق، منذ زمن، أن تحمل هذا اللقب دون أن يكون له مدة صلاحية ودون أن يحتاج إلى تجديد أو حتى البحث عن استمرارية توفر كل ما يجعلها «إمارة صديقة للطفل والعائلة»، وهو اللقب الذي حصلت عليه في نوفمبر 2025.
كل من عاش ويعيش في الشارقة يشعر بالاطمئنان والأمان وبدفء احتضان أسريّ، ينبع من فكر وقيم ومبادئ وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهي من الثوابت التي لن تتغير بل كنا على ثقة بأنها ستواكب الزمن في التطور وفي توفير المزيد من الراحة والرعاية للعائلات وللأطفال.
سنوات والشارقة تعمل على ترسيخ مفهوم الرعاية الأسرية، وهل هناك أكثر من تلك الرعاية الفعلية التي يحتضن فيها صاحب السمو حاكم الشارقة كل أبناء هذه المدينة والمقيمين فيها بمتابعته اليومية وبشكل مباشر للشكاوى ومبادرته الكريمة لتوفير الحلول وتيسير الأمور وتسهيل الحياة للناس؟
الطفل والأسرة والعلم والكتاب والقراءة واللغة العربية والسلامة.. قضايا لا ترفعها الشارقة كشعارات ولا تخلق لها مناسبات ومهرجانات وأنشطة ومنتديات من باب التنويع أو لفت الأنظار أو افتعال ضجة.. بل هي نقاط أساسية تضعها لفتح قضايا مهمة تعنينا جميعاً، ولفتح أبواب جديدة تنير دروب وعقول الأطفال والآباء والأمهات والشباب أيضاً، وكل حدث وكل باب يمنحنا فرصاً كبيرة لتحقيق خطوات إيجابية نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة، وحين نعود إلى كلمات صاحب السمو حاكم الشارقة التي يتوجه فيها إلى الناس نجد فيها لغة أبوية حاضنة وحكمة وصدقاً متناهياً.
رعاية أبوية تقابلها رعاية سامية من قبل سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، التي لا تترك مناسبة إلا وتتوجه فيها إلى الأسرة والأبناء بالنصيحة المخلصة وبالعمل الدؤوب على توفير الرعاية اللازمة لهم. ومما قالته مثلاً في منتدى سلامة الطفل العام الماضي، «الوقاية تبدأ من قلب الأسرة.. وقربكم من أطفالكم الحماية الأعمق والأصدق».. «أوصي كل أب وأم بأن يقضوا وقتاً نوعياً مع أبنائهم.. اصغوا لمشاعرهم»..
الشارقة حاضنة للطفل، بل هي حاضنة للأسرة ولكل فرد منها، وكونها صديقة للطفل وللأم والأب وللشباب، فهذا لا يعني أنها توفر بيئة آمنة ونظيفة وممتعة للعيش فقط، بل يعني أنها البيت الدافئ الذي يبحث عنه كل إنسان ليشعر بالسكينة ويطمئن قلبه فيركز كل جهوده في العمل والعِلم وبناء الأسرة والمجتمع وبناء المستقبل.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة