الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
الجيش يدافع عن منتسبيه ويؤكد ولاءهم لمؤسستهم بعد عقوبات أمريكية

تصعيد دموي جنوبي لبنان.. وقصف يشعل الجانب الإسرائيلي من الحدود

23 مايو 2026 00:30 صباحًا | آخر تحديث: 23 مايو 00:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تصعيد دموي جنوبي لبنان.. وقصف يشعل الجانب الإسرائيلي من الحدود
icon الخلاصة icon
الجيش يرفض اتهامات عقوبات أمريكية ويؤكد ولاءه للدولة؛ تصعيد جنوباً بغارات إسرائيلية قتلى ومسعفين وردّ حزب الله بهجمات وإصابات مؤكدة
أكّد قائد الجيش اللبناني، العماد هيكل رودولف، أمس الجمعة، أنّ السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره، فيما ردّت قيادة الجيش على بيان الخزانة الأمريكية التي فرضت عقوبات على 9 أفراد في لبنان بينهم رئيس فرع الضاحية الجنوبيّة في مديريّة مخابرات الجيش العقيد، سامر حمادة، بحجة تبادُل معلومات استخباراتيّة هامّة مع «حزب الله»، وأكدت أن ولاء العسكريّين هو للمؤسّسة العسكريّة والوطن فقط، في وقت تصاعدت حدة المواجهات والقصف المتبادل في جبهة الجنوب اللبناني.
وأعلنت ​قيادة الجيش اللبناني​ في بيان، الجمعة، أنّه «في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن ​وزارة الخزانة الأمريكية والمتعلّق بمشارَكة أحد ضبّاط الجيش اللّبناني في تسريب معلومات استخباراتية خلال العام الجاري، ومع الإشارة إلى أنّه لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمَدة، تؤكد القيادة أنّ جميع ضباط المؤسّسة العسكريّة وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكلّ احتراف ومسؤولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش». وقالت ان «ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنيّة بعيداً عن أيّ اعتبارات أو ضغوطات أخرى».
كما أصدر مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن بياناً أكد فيه ثقته الكاملة بضباطه وعناصره، والتزامهم الصارم بالقوانين والأنظمة، وتفانيهم في أداء واجباتهم الوطنية بأعلى درجات الاحترافية والمسؤولية. وشدّد على أن ولاء منتسبيه ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ويعملون بنزاهة وحياد تامّين، بعيداً من أي إملاءات أو ضغوط خارجية، حرصاً على أمن الوطن ومصداقية المؤسسة.
وشملت العقوبات الأمريكية سفير إيران في بيروت، وثلاثة من نواب «حزب الله»، ووزيراً سابقاً، وشخصيتين بارزتين من حركة أمل،إضافة إلى ضابط في الجيش، وآخر في جهاز الأمن العام. واتهمتهم واشنطن بالمشاركة في «عرقلة عملية السلام في لبنان». وكان قائد الجيش العماد ​هيكل​، قد أكد أن الجيش سيبقى السد المنيع في وجه المؤامرات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان. وشدّد على أن الجيش هو الحارس للوحدة الوطنية، مؤكداً أن التطاول على المؤسسة العسكرية والتشكيك في دورها، سواء بالتشهير، أو الاتهامات بالتقصير، أو الشائعات الطائفية، والافتراءات الباطلة التي تخدم أعداء لبنان، لن يثني الجيش عن الاستمرار في أداء واجبه.
من جهة أخرى، واصل الجيش الإسرائيلي انتهاكاته للهدنة الممدة، وشنت الطائرات الحربية والمسيّرات الإسرائيلية غارات على عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، أسفرت عن 10 قتلى، و7 جرحى بينهم مسعفون. ونشرت وزارة الصحة اللبنانية مقطع فيديو يظهر استهداف المسعفين في الجنوب، وقالت إنها تضعه برسم المجتمع الدولي. وأعلنت الوزارة أن «غارة على دير قانون النهر في قضاء صور، أدت إلى مقتل 6 أشخاص، إضافة إلى 6 جرحى من بينهم 3 مسعفين. وأضافت أن «غارة إسرائيلية ليلاً على بلدة حناويه في قضاء صور أسفرت عن 4 قتلى من مسعفين، وجريحين من بينهم مسعف وسيدة». واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدات مجدل زون، القليلة، والحنية في قضاء صور، كما شنت إسرائيل غارات على بلدتي ميفدون ومجدل زون.
وفي تطور لافت، شهدت الحدود اللبنانية، مساء  الجمعة، سلسلة هجمات بالمحلقات المفخخة والصواريخ نفذها «حزب الله» ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي،أدت إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوف الجنود الإسرائيليين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة