الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أمراض البروستاتا

25 مايو 2026 16:24 مساء | آخر تحديث: 25 مايو 16:29 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
د.محمود عبد الحكيم
 استشاري جراحة المسالك البولية
 مستشفى الزهراء- دبي
د.محمود عبد الحكيم استشاري جراحة المسالك البولية مستشفى الزهراء- دبي
icon الخلاصة icon
أمراض البروستاتا: التهابات (25-45)، تضخم حميد بعد 50، وسرطان قد بلا أعراض؛ الكشف الدوري والعلاج المبكر أساس الشفاء وتقليل المضاعفات
 د.محمود عبد الحكيم

دعونا نشرح أولاً ما هى وظيفة البروستاتا وما أهمية هذة الغده التى تعتبر بوابة العبور للجهاز البولى والتناسلى عند الرجال.
هى غدة صغيرة مكانها أسفل الحوض بين عظمة الحوض والمستقيم، وهى الجسر الذى يربط المثانة ومجرى البول، وترقد على أهم الأعصاب والعضلات التى تتحكم فى التبول والانتصاب ويعبر من خلالها مجرى البول والسائل المنوى.
إذن، أى خلل فى البروستاتا يصيب هذة الوظائف باضطراب شديد.
يمكن تقسيم أمراض البروستاتا إلى ٣ أركان رئيسية متشابهة فى الاعراض لكنها تختلف باختلاف السن والعرض الأساسى الذي يشكو منه المريض.
أولاً: التهابات البروستاتا، وهو الأكثر شيوعاً فى السن بين الـ ٢٥ و ٤٥ لأنها ترتبط بالعدوى والاجهاد وتتسلل أعراضها فتبدأ بألم خفيف أثناء التبول ليتحول إلى ألم شديد وصعوبة فى التبول ويصاحبه ألم أثناء القذف وسرعة القذف وضعف أو هروب الانتصاب وألم فى الشرج او العجان. كل الأعراض مجتمعة او بعضها قد تجعلنا نشك بالاصابة بالالتهاب فى البروستاتا. ونحتاج إلى استشارة الطبيب فوراً لأنها تتشابه أحياناً مع التهابات المثانة والخصية وقد تؤدى إلى الالتهاب المزمن.
ثانياً تضخم البروستاتا الحميد الذى يصيب ٥٠% من الرجال فوق سن الـ٥٠% و تتزايد نسب الإصابة به لتشمل ٨٢% من الرجال فى سن الـ٨٠. قد يشكو المريض أيضاً من صعوبة وحرقة فى التبول وتكرار التبول ليلاً وضعف سريان البول. الاهتمام المبكر قد يحمى المريض من ضرورة التدخل لاستئصال البروستاتا، فالعلاج الدوائى هو الخيار الأمثل الذى يكفى نحو ٧٥% من المرضى.
بسبب شيوع تضخم البروستاتا الحميد، فإن التقدم العلمى يمضى بسرعة شديدة سواء فى الأدوية أو أنواع العمليات الجراحية دقيقة التدخل.
ولذلك يجب على الطبيب المتخصص معرفة و الحصول على و اتاحة كل الأساليب المختلفة للعلاج للمريض.
و قد نسمع عن عمليات التبخير والليزر بأنواعه المختلفة والاكوا والبلازما و الجراحات الروبوتية. لكل منها ميزة وحالة محددة للجوء إليها، فلا يوجد "حل مثالى للجميع
أخيراً: سرطان البروستاتا و هو الآخر السرطان الأكثر شيوعاً بين الرجال بعد أورام الكبد والرئة و القولون، لكنه يمتاز بأن الشفاء منه فى أغلب الأحيان مضمون عند اكتشافه مبكراً واستئصاله باحترافية ودقة.
مشكلة أورام البروستاتا السرطانية أنها قد تاتى بدون أعراض أو تكون مستترة وراء أعراض التضخم أو الالتهاب دعونا نشرح أولاً ما هى وظيفة البروستاتا و ما أهمية هذة الغده التى تعتبر بوابة العبور للجهاز البولى والتناسلى عند الرجال.
هى غدة صغيرة مكانها أسفل الحوض بين عظمة الحوض والمستقيم، وهى الجسر الذى يربط المثانة ومجرى البول، وترقد على أهم الأعصاب والعضلات التى تتحكم فى التبول والانتصاب ويعبر من خلالها مجرى البول والسائل المنوى.
إذن، أى خلل فى البروستاتا يصيب هذة الوظائف باضطراب شديد.
يمكن تقسيم أمراض البروستاتا إلى ٣ أركان رئيسية متشابهة فى الاعراض لكنها تختلف باختلاف السن والعرض الأساسى الذي يشكو منه المريض.
أولاً: التهابات البروستاتا، وهو الأكثر شيوعاً فى السن بين الـ ٢٥ و ٤٥ لأنها ترتبط بالعدوى والاجهاد وتتسلل أعراضها فتبدأ بألم خفيف أثناء التبول ليتحول إلى ألم شديد وصعوبة فى التبول ويصاحبه ألم أثناء القذف وسرعة القذف وضعف أو هروب الانتصاب وألم فى الشرج او العجان. كل الأعراض مجتمعة او بعضها قد تجعلنا نشك بالاصابة بالالتهاب فى البروستاتا. ونحتاج إلى استشارة الطبيب فوراً لأنها تتشابه أحياناً مع التهابات المثانة والخصية وقد تؤدى إلى الالتهاب المزمن.
ثانياً تضخم البروستاتا الحميد الذى يصيب ٥٠% من الرجال فوق سن الـ٥٠% و تتزايد نسب الإصابة به لتشمل ٨٢% من الرجال فى سن الـ٨٠. قد يشكو المريض أيضاً من صعوبة وحرقة فى التبول وتكرار التبول ليلاً وضعف سريان البول. الاهتمام المبكر قد يحمى المريض من ضرورة التدخل لاستئصال البروستاتا، فالعلاج الدوائى هو الخيار الأمثل الذى يكفى نحو ٧٥% من المرضى.
بسبب شيوع تضخم البروستاتا الحميد، فإن التقدم العلمى يمضى بسرعة شديدة سواء فى الأدوية أو أنواع العمليات الجراحية دقيقة التدخل.
ولذلك يجب على الطبيب المتخصص معرفة و الحصول على و اتاحة كل الأساليب المختلفة للعلاج للمريض.
و قد نسمع عن عمليات التبخير والليزر بأنواعه المختلفة و الاكوا والبلازما و الجراحات الروبوتية. لكل منها ميزة وحالة محددة للجوء إليها، فلا يوجد "حل مثالى للجميع
أخيراً: سرطان البروستاتا و هو الآخر السرطان الأكثر شيوعاً بين الرجال بعد أورام الكبد والرئة و القولون، لكنه يمتاز بأن الشفاء منه فى أغلب الأحيان مضمون عند اكتشافه مبكراً واستئصاله باحترافية ودقة.
مشكلة اورام البروستاتا السرطانية انها قد تاتى بدون أعراض او تكون مستترة وراء أعراض التضخم أو الالتهاب، فالحل الوحيد للشفاء هو الاكتشاف المبكر عن طريق الكشف الدورى.
أهم نصيحة نؤكد ونشدد عليها دائماً هو الكشف الدوري السنوي بعد سن الخمسين لكل الرجال، والـ ٤٥ لمن لديهم تاريخ مرضى فى العائلة.
التطور المذهل فى التكنولوجيا سمح لنا باستئصال هذا المرض، الذى قد يتسلل إلى جسد الرجل بدون أعراض بالكامل دون جراحة ودون التسبب فى إعاقة لوظائف الجهاز البولي والتناسلى الحساسة.
وانتشرت في العالم جراحات الروبوت لاستئصال أورام البروستاتا و التي أظهرت نجاحاً مبهراً ونتائج فائقة، وأصبحت متاحة في الشرق الوسط في عده مراكز على يد جراحين متخصصين على أعلى مستوى. وشهدت الجراحات الروبوتية طفرة حديثاً بحيث أصبحت تستخدم فى جراحات أورام الكلى للحفاظ على الكلى وأورام المثانة لاستئصال وتخليق مثانة جديدة وزراعة الكلى لمرضى الفشل الكلوى.
إذن، البروستاتا على صغر حجمها، غدة فى غاية الأهمية ودائماً علاج واكتشاف أمراضها المختلفة مبكراً الضامن الوحيد للشفاء.
استشاري جراحة المسالك البولية مستشفى الزهراء- دبي

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة