الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اليابان ترفض اتهامات صينية ب«نزعة عسكرية»

إطلاق إطار دولي لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء

1 يونيو 2026 01:22 صباحًا | آخر تحديث: 1 يونيو 01:23 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
وزير الدفاع الياباني يتحدث في المنتدى حول إدارة التوترات الاقليمية(رويترز)
وزير الدفاع الياباني يتحدث في المنتدى حول إدارة التوترات الاقليمية(رويترز)
icon الخلاصة icon
17 دولة تطلق إطاراً لحماية بنى تحت الماء؛ اليابان ترفض اتهامات الصين بالعسكرة؛ ماليزيا تنتقد صمتاً حول عقد نرويج؛ تعديل أوكوس لغواصات مستعملة
أطلقت 17 دولة إطاراً لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء، أمس الأحد في اليوم الختامي لمنتدى شانغريلا للأمن في سنغافورة، فيما رفض وزير الدفاع الياباني اتهام بكين لبلاده ب«العسكرة»، ونددت ماليزيا ب«الصمت المدوّي» للقوى الكبرى بعد إلغاء النرويج تزويدها بنظام صواريخ للسفن الحربية، وأعلنت أستراليا أنها ستتلقى غواصات مستعملة من الولايات المتحدة بعد تعديل اتفاق «أوكوس».
فقد أطلقت 17 دولة من بينها سنغافورة، إطاراً دولياً لحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء بهدف تعزيز التعاون الدفاعي في أمن كابلات الاتصالات البحرية وشبكات الطاقة والمنشآت الحساسة المرتبطة بها. وأوضحت وزارة الدفاع السنغافورية أن الدول المشاركة من أوروبا والشرق الأوسط وأوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا أطلقت إطار المبادئ التوجيهية لتبادلات الدفاع عن البنية التحتية تحت الماء والمعروف باسم «غايد».ولفتت إلى أن الإطار يمثل اتفاقا على مبادئ مشتركة ومجالات محتملة يمكن من خلالها للمؤسسات الدفاعية التعاون لتحسين أمن البنية التحتية الحيوية تحت الماء.وأشارت الوزارة في بيان إلى أن الإطار طوعي وغير ملزم قانونياً أو مالياً ولا ينشئ التزامات قانونية جديدة ولا يمس بالحقوق والالتزامات القائمة بموجب القانون الدولي.
وانتقد وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، في خطاب خلال حوار شانغريلا، غياب رد فعل حازم من باقي الدول إزاء «قرار النرويج الأحادي الجانب».وقال «لم يعبّر أحد فعلياً عن مخاوفه بشأن صون العقود أو مسؤولية الأطراف. هذا الصمت المدوّي يبعث برسالة خطِرة، مفادها أن بعض الدول ببساطة في منأى عن أي نظرة نقدية».وانتقد ما اعتبره ازدواجية في المعايير في تطبيق القانون الدولي بين «الدول النامية» و«الدول القوية أو حلفائها».تطالب كوالالمبور شركة «كونغسبيرغ ديفنس آند إيروسبيس» النرويجية، المعنية بالعقد، بتعويضات تعادل 252 مليون دولار.
من جهته، رفض وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي الأحد، اتهامات الصين لطوكيو ب«العسكرة»، مدافعاً عن السياسة الدفاعية التي تنتهجها حكومة بلاده حاليا. وتتهم بكين طوكيو بنشر أسلحة هجومية وزيادة قدراتها العسكرية، مذكرة بالنهج العسكري الذي كان محور السياسة اليابانية في ثلاثينات وأربعينات القرن الفائت.
واعتبر كويزومي في خطاب خلال حوار شانغريلا، أن خطاب بكين «أبعد ما يكون من الحقيقة». وقال «هناك بلد يملك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية. أما اليابان فلا تملك لا هذه ولا تلك. رغم ذلك، توصم اليابان ب+العسكرة الجديدة+. أليس هذا غريباً؟». ولاحظ كويزومي أن الانشطة العسكرية الصينية هي «مصدر قلق كبير بالنسبة إلى اليابان». وأضاف أن طوكيو «ستطور في شكل متواصل قدراتها الدفاعية (...) مع مقدار كبير من الشفافية».وتابع وزير الدفاع أن «المنطقة والمجتمع الدولي قدّرا على الدوام ماضي اليابان كأمة محبة للسلام. وهذا الواقع لن تهزه مزاعم خاطئة».
يذكر أن حوار شانغريلا أكبر منتدى أمني في آسيا شارك فيه مسؤولون سياسيون وعسكريون وباحثون من 45 دولة.
على صعيد آخر، أعلنت أستراليا والولايات المتحدة أنهما ستعملان على تعديل اتفاق «أوكوس» لشراء غواصات تعمل بالطاقة النووية، والذي لن يشمل بعد الآن قطعاً جديدة، بل ستكون كلها مستعملة. وبموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم عام 2021، يفترض أن تتلقى أستراليا ثلاث غواصات على الأقل تعمل بالطاقة النووية من فئة «فيرجينيا» من الولايات المتحدة في غضون 15 عاماً.وفي بيان مشترك أسترالي أمريكي بريطاني، أكد الثلاثي إجراء تعديل على اتفاق الغواصات بحيث تستحوذ أستراليا على غواصات من فئة فيرجينيا وتبسيط إدارة سلسلة التوريد ومتطلبات التشغيل والصيانة، وتحقيق أقصى مقدار من الكفاءة في الكلف.وأضاف البيان «هذا النهج سيمكّن أستراليا من الحصول على ثلاث غواصات +فيرجينيا+ في الخدمة بدلاً من مزيج من غواصات جديدة وأخرى مستعملة».(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة