الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة تشكك بدقة التشخيصات النفسية التقليدية

8 يونيو 2026 17:58 مساء | آخر تحديث: 8 يونيو 17:59 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة تشكك بدقة التشخيصات النفسية التقليدية
icon الخلاصة icon
دراسة من ماكماستر تشكك بموثوقية المقابلات التشخيصية النفسية؛ الدقة تتفاوت وقد تفشل، والأفضل في اضطرابات تعاطي المخدرات خاصة الأفيونات
أظهرت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية، أن المقابلات التشخيصية المستخدمة لتحديد الاضطرابات النفسية وتعاطي المخدرات، تختلف في دقتها وموثوقيتها من حالة إلى أخرى وتفشل في بعض الأحيان، رغم اعتمادها منذ سنوات كأداة أساسية في الطب النفسي.
وقالت د. لورا دنكان، أستاذة الطب النفسي بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن هذه المقابلات تعامل غالباً باعتبارها المعيار الذهبي للتشخيص، لكنها لا توفر دائماً نتائج تتمتع بدرجة عالية من الثبات والموثوقية.
اعتمدت الدراسة على مراجعة أبحاث نشرت بين فبراير 2024 وسبتمبر 2025، وركزت على قياس مدى حصول المرضى على التشخيص نفسه عند تكرار المقابلات التشخيصية أكثر من مرة.
واستخدم الباحثون معامل «كابا لكوهين» لتقدير مدى موثوقية المقابلات التشخيصية لحالات الصحة العقلية المختلفة، ما سمح لهم برؤية عدد المرات التي يتلقى فيها المرضى نفس التشخيص عند إجراء نفس المقابلة التشخيصية مرتين، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن هذا يمكن أن يحدث أحيانًا عن طريق المصادفة.
ورصدت الدراسة متوسط الموثوقية أفضل بشكل عام بالنسبة لاضطرابات تعاطي المخدرات، وأعلى بشكل عام بالنسبة لاضطراب تعاطي المواد الأفيونية.
وأوضحت د. لورا دنكان: «السبب في ذلك هو أن معايير اضطراب تعاطي المخدرات تعتمد إلى حد كبير على السلوك. فعلى سبيل المثال، غالباً ما يكون تقدير عدد المشروبات التي تناولتها في الأسبوع أسهل من تقدير عدد الأيام التي شعرت فيها بالحزن أو القلق».
وانتقد الطبيب النفسي مايكل فيرست، أستاذ الطب النفسي بجامعة كولومبيا وباحث مشارك في الدراسة، محدودية البيانات المتعلقة بمقارنة أدوات التشخيص المختلفة، وأن المقابلات المنظمة وشبه المنظمة تقدم نتائج متفاوتة بسبب اختلاف طريقة إدارة الأسئلة ومرونة الأطباء في التقييم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة