في مباريات كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح اللون الوردي أحد أبرز مظاهر البطولة، حيث ظهر على أحذية نجوم كرة القدم العالميين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وهاري كين وجيو رينا، إضافة إلى حارس كرواتيا دومينيك ليفاكوفيتش الذي ارتدى حذاءً وردياً لافتاً.
اللون الوردي يفرض حضوره
لم يعد الأمر يقتصر على المهارة داخل الملعب أو هتافات الجماهير، بل ظهر عنصر جديد فرض نفسه على المشهد: اللون الوردي بدرجاته المختلفة، من الفلوري إلى الفوشيا والوردي الفاقع.
وباتت الأحذية الوردية جزءاً من الهوية البصرية للمباريات في الملاعب الثلاثة المستضيفة، إلى جانب العشب الأخضر، في مشهد بصري غير مسبوق.
تصميمات عالمية واتجاه جديد
وبحسب وكالة أسوشييتد برس، فإن عشرات اللاعبين يرتدون أحذية وردية أطلقتها شركات رياضية كبرى خصيصاً للبطولة، مثل نايكي وأديداس وبوما وسكيتشرز ونيو بالانس، في خطوة حولت هذا اللون من خيار جمالي محدود إلى اتجاه مهيمن في البطولة.
من الأسود التقليدي إلى الألوان الجريئة
لم يكن عالم كرة القدم دائماً بهذا الشكل؛ فقد سيطرت الأحذية السوداء والبيضاء لسنوات طويلة، قبل أن يبدأ التحول في أواخر التسعينات نحو التصاميم الملونة.
ومع تطور التسويق الرياضي، أصبحت الألوان جزءاً من هوية الأداء، وليس مجرد مظهر خارجي.
لماذا اختار اللاعبون اللون الوردي؟
يرى خبراء الموضة الرياضية أن اللون الوردي أصبح مرتبطاً بالثقة والتميز الفردي، فيما تعتبره الشركات وسيلة واضحة لجذب الانتباه في عصر المشاهدة عبر الهواتف المحمولة والمنصات الرقمية.
ويؤكد مسؤولو التسويق في شركات رياضية كبرى أن الألوان الزاهية تساعد اللاعبين على التميز داخل الملعب، وفي الوقت نفسه تمنح العلامات التجارية حضوراً أكبر في حدث عالمي ضخم.
اللون الوردي يهيمن على المشهد
وبينما لم تُحسم بعد هوية بطل كأس العالم 2026، يبدو أن اللون الوردي قد حسم معركته الخاصة، بعدما أصبح العلامة البصرية الأبرز في البطولة، وغطى أحذية أبرز نجوم اللعبة في أكبر مسرح كروي في العالم.