طوّر باحثون في كلية الطب البيطري والعلوم الطبية الحيوية بجامعة تكساس الأمريكية جهازاً يشبه الضمادة يعمل على إيصال غاز كبريتيد الهيدروجين مباشرة إلى الجروح، في خطوة تهدف إلى تعزيز تدفق الدم وتسريع التئام الأنسجة، خاصة لدى المرضى الذين يعانون جروحاً مزمنة وبطيئة الشفاء.
ويركز المشروع على استخدام كبريتيد الهيدروجين، وهو غاز ينتجه الجسم طبيعياً ويسهم في تحسين الدورة الدموية وتوسيع الأوعية الدموية وتحفيز تكوين أوعية جديدة، ما يساعد على إيصال الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة المتضررة ودعم عملية الشفاء.
ويجري تطوير الجهاز بالتعاون مع شركة متخصصة في تقنيات علاج أمراض الأوعية الدموية والتئام الجروح، حيث يعتمد على طبقة خاصة تولّد كميات دقيقة ومتحكم فيها من الغاز مباشرة في موضع الإصابة، بدلاً من توزيعه في أنحاء الجسم.
وأظهرت النتائج الأولية أن الجهاز قادر على إبقاء الغاز في موقع الجرح والعمل مباشرة على الأنسجة المصابة دون التأثير في بقية الجسم، ما يقلل المخاطر المرتبطة بانخفاض ضغط الدم الناتج عن توسع الأوعية الدموية بشكل عام.
كما يختبر الباحثون دمج التقنية الجديدة مع العلاج بالضغط السلبي للجروح لمعرفة ما إذا كان الجمع بين الطريقتين يمكن أن يحسن نتائج الشفاء بصورة أكبر.