العويس يتجول في المعرض (تصوير – جون برجيز)
افتتح عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، الجمعة فعاليات مهرجان خورفكان للمانجو، في نسخته الخامسة، الذي يقام تحت شعار «المانجو ثمرتنا ثروتنا» في مركز إكسبو خورفكان، والذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمجلس البلدي لمدينة خورفكان وبلدية مدينة خورفكان ومركز إكسبو خورفكان، ويستمر لمدة 3 أيام.
يشارك في المهرجان 55 مزراعاً من داخل الدولة وسلطنة عمان وقطر والكويت وأوغندا، مسجلاً نمواً لافتاً بنسبة 40% في حجم المشاركة مقارنةً بالدورة الماضية، يعرضون 150 صنفاً من أنواع المانجو المختلفة، إلى جانب نخبة من الشركات المتخصصة في الزراعة والتسميد والأسر المنتجة من مختلف إمارات الدولة، فيما توسعت البنية التنظيمية للمهرجان بزيادة في مساحة أجنحة العرض بلغت 70% لاستيعاب الزيادة في الإقبال.
العويس يقص شريط الافتتاح
حضر حفل الافتتاح محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، وسالم علي المهيري، رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، والدكتور محمد عبد الله المر النقبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة، ومحمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة الشارقة، وخلفان صالح الحريثي النقبي، مدير بلدية مدينة خورفكان، وعبد العزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال في غرفة الشارقة، وخليل المنصوري، المنسق العام للمهرجان ومدير العلاقات الحكومية في الغرفة، إلى جانب ممثلي المجلس البلدي وبلدية مدينة خورفكان، وعدد من المسؤولين، ومجموعة من المزارعين المشاركين والمهتمين بالقطاع الزراعي في المنطقة الشرقية.
العويس والحضور
وعقب قص شريط الافتتاح، تجوّل الحضور في أروقة المهرجان، واطّلعوا على ما يعرضه المزارعون من أكثر من 150 صنفاً من أجود ثمار المانجو المحلية، إلى جانب الحمضيات والفواكه الموسمية التي تزخر بها مزارع المنطقة الشرقية. كما استمعوا إلى شرح وافٍ حول المعروضات والمنتجات والصناعات التحويلية المبتكرة القائمة على ثمرة المانجو، مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصل إليه المزارع الإماراتي وجهوده الدؤوبة في تبني الحلول المستدامة لتعزيز جودة الإنتاج وتنافسيته. وتجوّل الحضور في جناح الأسر المنتجة الذي يحظى بإقبال واسع من الزوار، حيث تعرض المشاركات مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية والمأكولات التقليدية والحرف اليدوية.
وعقب الجولة شهد المهرجان تكريم الجهات الراعية والداعمة للمهرجان من قبل عبد الله سلطان العويس الذي أشاد بالرعاة والداعمين وبجهودهم في إنجاح المهرجان وتحقيق نقلات نوعية في كل دورة.
رؤية اقتصادية مستدامة
وأكد عبد الله سلطان العويس أن المهرجان في موسمه الخامس يرسخ مكانته كمنصة اقتصادية وتراثية فاعلة تترجم الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعية إلى جعل الاستثمار في الأرض استثماراً حقيقياً في المستقبل وركيزة أساسية للأمن الغذائي، مضيفاً أن غرفة الشارقة تنظر إلى القطاع الزراعي بوصفه شريكاً استراتيجياً في تدعيم الناتج المحلي الإجمالي وتنويع روافده الاقتصادية، وتحرص على تنظيم المهرجان وربط دعم القطاع الزراعي بحركة التنشيط السياحي والتجاري في خورفكان والمنطقة الشرقية، بما يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، حيث يمثل تمكين المزارع المحلي وتزويده بأدوات التسويق والتكنولوجيا الحديثة خطوة جوهرية للانتقال بالمنتج المحلي نحو آفاق تنافسية جديدة تعزز ثقة المستهلك بجودته العالية.
مكانة راسخة على خريطة الفعاليات
من جانبه، أكد محمد أحمد أمين العوضي أن النمو الذي يشهده المهرجان، بعد أن استقطبت الدورة السابقة نحو 35 ألف زائر، يتمثل هذا العام في زيادة بنسبة 40% في عدد المزارعين المشاركين و70% في مساحة أجنحة العرض، ما يؤكد المكانة التي رسخها الحدث على خريطة الفعاليات الزراعية المتخصصة في الدولة، وقدرته على توفير منصة تسويقية تفتح أمام المزارع قنوات بيع مباشرة إلى المستهلك وتختصر المسافة بين المزارع والسوق، موضحاً أن المشاركة شملت مشاركين من سلطنة عُمان وقطر والكويت وجمهورية أوغندا، إلى جانب المزارعين من مختلف إمارات الدولة والشركات المتخصصة والأسر المنتجة، مضيفاً أن الغرفة تحرص على أن يؤدي المهرجان دوراً تنموياً عبر تنظيم ورش العمل وبرامج إرشاد المزارعين بما يضمن استدامة تطوير محاصيلهم وتوسيع نطاق إنتاجهم، بجانب إسهام المهرجان في تنشيط الحركة التجارية والسياحية في خورفكان والمنطقة الشرقية واستقطاب الزوار من مختلف الإمارات.
يكرم بلدية خورفكان
منصة تروي قصة نجاح
بدوره، أشار خليل المنصوري إلى تميز المهرجان باستيعاب مشاركة المزارعين الإماراتيين من مختلف إمارات الدولة، وتقديم منصات عرض مجهزة ومجانية بالكامل لتسهيل وصول منتجاتهم مباشرة إلى الجمهور، فضلاً عن فتح الأبواب أمام المبادرات الزراعية المنزلية لتمكين الأفراد من عرض إنتاجهم المحلي، لافتاً إلى أن المعروضات تشهد تنوعاً زراعياً حيث تشكّل ثمار المانجو نحو 80% منها، فيما خُصّصت النسبة المتبقية للحمضيات والموز والفواكه الموسمية التي تنتجها مزارع المنطقة الشرقية.
وأضاف المنصوري أن المهرجان حاضنة متكاملة لربط الأجيال الناشئة بإرثها الزراعي عبر مسابقات تفاعلية، بينها مسابقة تستهدف تحفيز رواد الأعمال على ريادة قطاع الصناعات التحويلية الغذائية وبناء مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة الزراعية لا يقل أهمية عن الاستثمار في الإنتاج ذاته، مشيداً بشركاء النجاح من الدوائر الاتحادية والمحلية، وفي مقدمتهم وزارة التغيّر المناخي والبيئة ودائرة الزراعة في الشارقة اللتان تتابعان المزارعين ميدانياً على مدار العام، مؤكداً أن الحدث يعزز البنية التحتية السياحية والاقتصادية لمدن المنطقة الشرقية ويرسّخ مكانتها وجهةً عائلية وسياحية تجمع بين التراث وأصالة المنتج الإماراتي.
وأضاف المنصوري أن المهرجان حاضنة متكاملة لربط الأجيال الناشئة بإرثها الزراعي عبر مسابقات تفاعلية، بينها مسابقة تستهدف تحفيز رواد الأعمال على ريادة قطاع الصناعات التحويلية الغذائية وبناء مشاريع ذات قيمة مضافة عالية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة الزراعية لا يقل أهمية عن الاستثمار في الإنتاج ذاته، مشيداً بشركاء النجاح من الدوائر الاتحادية والمحلية، وفي مقدمتهم وزارة التغيّر المناخي والبيئة ودائرة الزراعة في الشارقة اللتان تتابعان المزارعين ميدانياً على مدار العام، مؤكداً أن الحدث يعزز البنية التحتية السياحية والاقتصادية لمدن المنطقة الشرقية ويرسّخ مكانتها وجهةً عائلية وسياحية تجمع بين التراث وأصالة المنتج الإماراتي.
خمس مسابقات تخصصية
ويشهد المهرجان هذا العام تنافساً كبيراً بين المشاركين من خلال خمس مسابقات رئيسية رُصدت لها جوائز مالية تشجيعاً للتميز والارتقاء بالإنتاج المحلي، بعد أن انطلقت الجمعة ثلاث مسابقات شملت مسابقة مزاينة المانجو للفئة الرئيسية، التي تشترط أن يكون المحصول محلياً بوزن لا يقل عن ستة كيلوغرامات يُقدَّم في علب كرتونية ويتسم بالتناسق وخلوه من الإصابات والعيوب، ومسابقة أكبر ثمرة مانجو، ومسابقة أجمل سلة مانجو للعوائل التي تشترط المشاركة بسلة واحدة لكل عائلة بوزن لا يقل عن أربعة كيلوغرامات تكون مصنوعة يدوياً دون تكلف في التزيين.
فيما تواصلت المسابقات السبت بمسابقة مزاينة المانجو للأطفال الموجهة للفئة العمرية من 7 إلى 15 عاماً من أبناء المنطقة الشرقية، التي تشترط تقديم محصول محلي لا يقل عن ثلاثة كيلوغرامات من حديقة المنزل أو المزرعة يقدمه الطفل بنفسه بالزي الوطني الرسمي مع إثبات الأوراق الشخصية، ومسابقة أفضل فكرة مبتكرة أو مشروع يعتمد على المانجو الهادفة إلى تطوير الصناعات التحويلية والابتكارية المرتبطة بالفاكهة، والتي تشترط أن تتسم الفكرة بالابتكار وألا تكون منسوخة أو مكررة، مع تحمّل المشارك مسؤولية الملكية الفكرية لمشروعه. وتخضع جميع المشاركات لتقييم دقيق من قبل لجان تحكيم متخصصة، يعقبه كشف ميداني وتدقيق على مزارع ومنازل الفائزين بالمراتب الأولى لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.