عقد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إحدى أبرز الجوائز العالمية التي تحتفي بالأفراد والمؤسَّسات ممن أسهموا في تطوير إنتاج المعرفة ونشرها على نطاق واسع، اجتماعه الثاني لعام 2026، وذلك بهدف مناقشة القائمة القصيرة للمرشحين للجائزة وإتمام المرحلة الأخيرة من فرز الترشيحات.
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بالجائزة خلال فعاليّات قمَّة المعرفة 2026، التي تنظِّمها المؤسَّسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يومي 17 و18 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «المعرفة: تخطي الأزمات في عالم متغيّر»، لتكون فضاءً عملياً لصياغة الحلول وبناء جسور التعاون الدولي لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة وكفاءة.
وكانت جائزة المعرفة قد أُطلقت عام 2015 بمبادرة من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشجيع العلماء والباحثين والمفكرين والمؤسَّسات الرائدة على توجيه الجهود نحو تطوير المعرفة، وتعزيز مساراتها، ودعم نشرها على مستوى العالم لدفع عجلة التقدم الإنساني والاقتصادي والاجتماعي.
وترأس الاجتماع جمال بن حويرب، أمين عام الجائزة والمدير التنفيذي للمؤسَّسة، بحضور الدكتور علي أحمد الغفلي، وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وألكسندر جاكوب بوريس زيندر، عضو مجلس الأمناء وممثل جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، والدكتور محمد عثمان الخشت، عضو مجلس الأمناء والرئيس السابق لجامعة القاهرة، والبروفيسور كازوهيكو تاكيوتشي، عضو مجلس الأمناء ومدير وأستاذ في نظام البحوث المتكاملة لعلوم الاستدامة في معاهد جامعة طوكيو للدراسات المتقدمة، والبروفيسور جايسون تشيز، عضو مجلس الأمناء ورئيس معهد التعليم الدولي، إلى جانب أعضاء المجلس الاستشاري للجائزة.
وقال جمال بن حويرب: «يمثِّل هذا الاجتماع المرحلة الختامية من أعمال الدورة التاسعة للجائزة، حيث يواصل مجلس الأمناء دراسة الترشيحات وفق أعلى معايير الدقة والموضوعية لاختيار الشخصيات والمؤسَّسات الأكثر إسهاماً في إنتاج المعرفة ونشرها، وتعكس المشاركة الواسعة من مختلف أنحاء العالم المكانة العالمية التي رسختها الجائزة ودورها في تكريم الإنجازات المعرفية المؤثِّرة».
وإلى جانب مناقشة القائمة المختصرة، استعرض المجلس عدداً من المقترحات التطويرية لتعزيز حضور الجائزة عالمياً، بما في ذلك تسليط الضوء على الفائزين السابقين وإنجازاتهم، وتوسيع الجهود التعريفية بالجائزة خلال الفعاليات الدولية.