الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون: صيغة «الإطار» تحقق منطق الدولة وتحفظ حقوقنا قضائياً

إسرائيل تنشئ بوابات بجنوب لبنان وتؤجل «الانسحاب التجريبي»

2 يوليو 2026 01:30 صباحًا | آخر تحديث: 2 يوليو 01:32 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
مبانٍ مدمرة في قرية لبنانية حدودية كما شوهدت من الجليل الأعلى (أ ف ب)
مبانٍ مدمرة في قرية لبنانية حدودية كما شوهدت من الجليل الأعلى (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
عون: «الإطار» يحفظ حقوق لبنان والمفاوضات أفضل من الحروب؛ إسرائيل تواصل الخروق، تنشئ بوابات وتؤجل الانسحاب وتبقى بالمناطق الأمنية
واصلت إسرائيل، أمس الأربعاء، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار و«اتفاق الإطار» عبر الغارات وعمليات التجريف والنسف، فيما عمدت القوات الإسرائيلية على تدعيم المنطقة الأمنية بإنشاء بوابات عبور بين ما تسميه «الخط الأصفر» وجنوب الليطاني، وأعلنت تأجيل الانسحاب من «المناطق التجريبية»، فيما جددت إسرائيل تأكيدها بأنها لن تنسحب من المنطقة الأمنية، وشدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الجيش سيبقى في لبنان وسوريا وغزة «حتى إشعار آخر»، في وقت أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن «صيغة الإطار» تحقق منطق الدولة وسيادة لبنان والمفاوضات أفضل من تجربة الحروب، كما أنها تحفظ حقوق لبنان قضائياً وميدانياً، لافتاً إلى أن لبنان لم يتنازل عن حقوقه.
وعمدت القوات الإسرائيلية على تجريف الطرق، وبخاصة الطريق الممتدة من منطقة حامول أول بلدة الناقورة وحتى بلدة عيتا ا لشعب، وقطعت الأشجار المعمرة إلى جانبي الطريق، وأنشأت بوابات عبور بين النسق الأول والثاني والمنطقة الصفراء والمنطقة الحدودية ومنطقة جنوب الليطاني. وواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته، حيث أغار الطيران الحربي على بلدة ديرسريان في قضاء مرجعيون، وألقت مسيرات إسرائيلية قنابل صوتية على عدد من البلدات الجنوبية.
ومن جهته، أكد وزير الجيش يسرائيل كاتس، أن قواته ستبقى في «المناطق الأمنية» في لبنان وسوريا وغزة دون تحديد جدول زمني للانسحاب، وقال كاتس «سيبقى الجيش الإسرائيلي في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا»، وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال الثلاثاء: «سنبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان كلما اقتضت الحاجة وسنبذل كل ما في وسعنا للتوصل لاتفاق سلام مع لبنان».
وفي هذا الإطار، كشفت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية، أنه تقرر تأجيل بدء المرحلة التجريبية ​ حتى التوصل لآلية إشراف لجيشي لبنان وإسرائيل، ولفتت إلى أن إسرائيل أجلت البدء في الخطة التجريبية للانسحاب من لبنان مشترطة وضع معايير واضحة، بالتزامن مع كشف كواليس آلية أمنية مشتركة تعمل على مدار الساعة تحت إشراف أمريكي لمراقبة الحدود، وذكرت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب إلا بعد وضع معايير يلتزم فيها الجيش اللبناني بالتحرك ضد «حزب الله​» فوراً.
من جهة أخرى، أكَّد عون خلال استقباله وفوداً من نقابتي محامي بيروت والشمال والهيئات الاقتصادية أن «صيغة الإطار التي انبثقت عن مفاوضات واشنطن تحقق منطق الدولة من خلال البنود التي تضمنتها وهي تحفظ حقوق لبنان قضائياً وميدانياً». وقال عون: «لم نستسلم ولم نتنازل عن حقوقنا»، مشيراً إلى أن لبنان يسعى من خلال هذا المسار إلى تحقيق مصالحه الوطنية العليا، وشدد على أن «لبنان دولة ذات سيادة ويفاوض عن نفسه، وذهبنا إلى خيار المفاوضات لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب»، ونوه عون «بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري لدرء الفتنة»، وقال: «جميعنا متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان»، مؤكداً أن «لا صحة لما يشاع عن الرغبة في إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية»، مشيراً إلى أن «دورهم أساسي في حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة».
إلى ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية، إزالة جميع الخيم التي كانت مقامة على واجهة بييروت البحرية، وذلك بالتزامن مع استمرار وقف إطلاق النار وعودة أعداد متزايدة من النازحين إلى منازلهم، وأوضحت غرفة العمليات المركزية في بيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار استكمال خطة الدولة لإزالة التجمعات غير المعتمدة التي أُنشئت خلال فترة النزوح، مع توفير بدائل إيواء للعائلات التي لا تزال غير قادرة على العودة إلى مناطقها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة