الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تواصل الخروق عبر الغارات وعمليات النسف في البلدات المحتلة

لبنان يشترط انسحاباً إسرائيلياً مسبقاً للمشاركة في مفاوضات روما

9 يوليو 2026 00:15 صباحًا | آخر تحديث: 9 يوليو 00:17 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عاملان يعيدان تشييد سور شرفة بشقة في بناية متضررة في صور جنوبي لبان(رويترز)
عاملان يعيدان تشييد سور شرفة بشقة في بناية متضررة في صور جنوبي لبان(رويترز)
icon الخلاصة icon
لبنان يشترط انسحاباً إسرائيلياً من منطقتين جنوباً قبل مفاوضات روما وسط تصعيد عسكري ومواقف داعمة من ألمانيا لاتفاق الإطار
اشترط لبنان على إسرائيل الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد، تطبيقاً لمضمون اتفاق إطاري وقّعه الطرفان في واشنطن، للقبول بالمشاركة في جولة التفاوض المقبلة في روما. وقال مصدر لبناني: «يشترط لبنان انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين، للمشاركة في جولة التفاوض» التي أعلنت إيطاليا وإسرائيل أنها ستُعقد في 15 و16 يوليو تموز الجاري في روما، ولم يعلن لبنان موقفه الرسمي منها بعد. وكشفت مصادر دبلوماسية لبنانية عن أن لبنان تمنى على الإدارة الأمريكية عدم نقل المفاوضات غير المباشرة إلى روما، على مستوى السفراء.
وأسفرت خمس جولات تفاوض سابقة بين الطرفين برعاية أمريكية في واشنطن، توقيع اتفاق إطار نصّ على نزع سلاح «حزب الله»، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضي جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين».
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون​، أمس الأربعاء، إنه اختار المفاوضات لأنه لا يمكنه أن يقف متفرجاً على وطنه وهو يُقاد إلى الهاوية، خدمة لمصالح بلد آخر. واعتبر الخطوة ضرورية لوقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف. وقال إنه يتوقع أن تحمل زيارته المرتقبة إلى واشنطن، في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، ولقائه مع الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب، ​ إيجابيات للبنان، لأنها تترجم الاهتمام الأمريكي غير المسبوق بلبنان، ودعم واشنطن لمسار إيجاد حل دائم لسلسلة الحروب والاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا، وتحقيق الاستقرار في كامل منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت مناطق متفرقة في جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً عنيفاً، حيث شن الطيران الحربي غارات استهدفت محيط بلدتي بيت ياحون وبرعشيت، في قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان. كما استهدفت الغارات حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، وسط قصف مدفعي متقطع للمنطقة.
ووقعت اشتباكات ليلاً في  بنت جبيل بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله»، أسفرت عن مقتل «عنصر مسلح»، فيما قامت قوة إسرائيلية بحرق منازل في حي الدورة، بالتزامن مع غارات جوية من المقاتلات الحربية التي حلقت في أجواء المنطقة. وأعلن الجيش الإسرائيلي حادثاً أمنياً في بنت جبيل أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي.
من جانبه، حضّ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، السلطات في لبنان على التصدي ل«حزب الله» وإعادة بسط سيطرة الدولة على جنوب البلاد. وخلال زيارة إلى إسرائيل، أشاد المسؤول الألماني الذي سبق أن أبدى هذا العام تأييده للغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، بالاتفاق الإطاري، وأكّد دعم ألمانيا للخطوة التي وصفها بأنها مبادرة «تاريخية».
وشدّد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر على وجوب «تحلي لبنان بالعزم لبسط سلطته، وضمان عدم وجود أي سيطرة لحزب الله في جنوب لبنان».
ولفت إلى أنه يتعيّن على لبنان أن «يضمن خصوصاً ألاّ تتعرض إسرائيل لأيّ مخاطر انطلاقاً من الأراضي اللبنانية». واعتبر أن المفاوضات التي يجريها لبنان وإسرائيل حالياً «خطوة تاريخية جرى التقليل من شأنها».
وتابع: «أعتقد أنه إذا أمكن دعم هذا المسار من جانب الأوروبيين، فإن إسرائيل ولبنان يمكنهما أن يعوّلا على الدعم الألماني في أيّ وقت».
 اسرة لبنانية تمر بجانب آلية ترفع الانقاض في الضاحية الجنوبية في بيروت(رويترز)
اسرة لبنانية تمر بجانب آلية ترفع الانقاض في الضاحية الجنوبية في بيروت(رويترز)
طفل بين الأنقاض في مدينة صور جنوبي لبنان(رويترز)
طفل بين الأنقاض في مدينة صور جنوبي لبنان(رويترز)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة