الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

شبابنا مستقبلنا

15 يوليو 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 15 يوليو 00:46 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شبابنا مستقبلنا
يحتفل العالم بيوم الشباب، في أطراف الدنيا، ولكل دولة طرائقها، في التعبير عن مشاعر مسؤوليها وأبنائها في هذا اليوم.
لا أحد يمكن أن ينكر أو يتجاهل، ما للشباب من أهمية ودور مميّزين كبيرين، في صناعة مستقبل الشعوب والدول، فهم الطاقة التي لا تهدأ، وهم التجدّد والأمل والحياة المشرقة، فعليهم تنعقد الآمال بالغد الأكثر سعادة. الإمارات عبّرت عن احتفالها بهذا اليوم، بطريقة مختلفة وعملية، ومفيدة، وترسم مستقبلاً عملياً ينبض بالتجدّد والإشراق والطمأنينة.
إن التحولات العالمية المتسارعة ، تجعل الاستثمار في مهارات المستقبل خياراً استراتيجياً يعزز جاهزية شباب الإمارات للمساهمة في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار . ومن هذا المنطلق، حرصت الإمارات على تطوير منظومة متكاملة تُمكّن الشباب من اكتساب المهارات النوعية، وتوسيع آفاق التعلم المستمر، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرتهم على ابتكار الحلول، وتحويل التحديات إلى فرص.
وهذا ما أكده وزير الشباب الدكتور سلطان النيادي، حيث قال «تعكس الأجندة الوطنية للشباب 2031 رؤية دولة الإمارات في إعداد جيل يمتلك المهارات والكفاءات والقيم التي تؤهله للمنافسة عالمياً، وتمكنه من الإسهام في صياغة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة».
وهنا لا بدّ لنا أن نذكر توجيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل أعوام، بإطلاق المدرسة المهنية لشباب الإمارات. إنها أكبر منظومة تعليم تنفيذي ومهني في الدولة والمنطقة، هدفها سدّ الفجوة بين التجربة الأكاديمية للشباب والاحتياجات العملية لسوق العمل. وهي مدرسة توفر بيئة تشاركية متجددة قائمة على التجارب والدراسات المهنية، والبرامج العملية.
هذا يعني أن شباب الوطن، يدخلون أسواق العمل والمهن التي يرغبون في ولوجها، مسلّحين بالخبرة والمعرفة، والأهم الثقة بالنفس التي تحفّز على عمل مخلص دؤوب، هدفه إنتاج مفيد ومشرّف.
ليطمئنّ شبابنا فهم في أيد أمينة، تصحبهم، مسلّحين بالمعارف الضرورية، لتجارب واقعية، وبرامج مهنية بأسلوب عملي.
لا تكفي كلمة شكر، ولا شعور بالامتنان.. لقيادتنا الرشيدة التي أحاطت الشباب بكل عناية ورعاية، وبوّأتهم مراكز مهمة وزارية وقيادية.. إنّه طوق خير وعلم، في أعناقهم، نرجو أن يحفظوه.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة