انتقد الكاتب الأمريكي ديف إيغرز برنامج «تشات جي بي تي» خلال زيارة إلى مقر شركة «أوبن أيه آي»، معتبراً أن الأداة تُلحق أضراراً بالتعليم وتُضعف مهارات الكتابة والتفكير لدى الطلاب.
ووجّه ديف إيغرز انتقاداته أمام نحو 200 موظف في الشركة خلال زيارة بدعوة من الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، قائلاً إن البرنامج «جعل عمل كل معلم مستحيلاً» وأسهم في «إسكات جيل كامل» من الطلاب.
ووجّه ديف إيغرز انتقاداته أمام نحو 200 موظف في الشركة خلال زيارة بدعوة من الرئيس التنفيذي، سام ألتمان، قائلاً إن البرنامج «جعل عمل كل معلم مستحيلاً» وأسهم في «إسكات جيل كامل» من الطلاب.
ديف إيغرز
وكان ألتمان دعا إيغرز، المعروف بأعماله الأدبية ومبادراته في دعم تعليم الكتابة، لإجراء حوار مع موظفي الشركة، إلا أن اللقاء تحوّل إلى انتقاد مباشر لتأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم والإبداع.
ويُعد إيغرز من أبرز الكتاب الأمريكيين؛ إذ ألف روايات من بينها «الدائرة» التي تناولت قضايا التكنولوجيا والمراقبة، كما أسس مجلة «ماكسويني» الأدبية، وأطلق مؤسسة «826 فالنسيا» غير الربحية التي تقدم دعماً مجانياً للطلاب في تعلم الكتابة.
وأكد الكاتب أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات والواجبات الدراسية يهدد تنمية مهارات التفكير النقدي والتعبير لدى الطلاب، في وقت يشكو فيه المعلمون من انتشار استخدام النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي وصعوبة اكتشافها.
في المقابل، تؤكد شركة «أوبن أيه آي» أن برنامجها يمكن أن يكون أداة تعليمية مفيدة إذا استُخدم بشكل مسؤول، رغم أنها أوقفت في عام 2023 أداة كانت طورتها للكشف عن النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي بعد ثبوت محدودية فعاليتها.
ويرى مراقبون أن هذه المواجهة تعكس اتساع الفجوة بين مطوري الذكاء الاصطناعي والمجتمع الإبداعي، مع استمرار الجدل حول ما إذا كانت هذه الأدوات تدعم الإبداع والتعلم أم تقلل من مهارات التفكير والكتابة لدى المستخدمين.