د قاسم اسماعيل الحشيمي
تُعد آلام الظهر من أكثر المشاكل الصحية انتشاراً في العالم، حيث يعانيها حوالي ثمانية من كل عشرة أشخاص في مرحلة ما من حياتهم. تتراوح شدة هذه الآلام بين ألم عضلي بسيط يمكن تحمله، وآلام حادة تعيق الحركة وتؤثر سلباً في جودة الحياة اليومية.
وتنقسم آلام الظهر بشكل عام إلى نوعين رئيسيين: الألم الحاد الذي يستمر لبضعة أيام أو أسابيع وينتج غالباً عن إصابة مفاجئة، والألم المزمن الذي يمتد لأكثر من ثلاثة أشهر ويكون عادة ناتجاً عن حالات مرضية كامنة مثل الانزلاق الغضروفي أو التهاب المفاصل.
تتعدد الأسباب المؤدية لآلام الظهر، لكن أكثرها شيوعاً هو الجلوس الخاطئ لفترات طويلة، خاصة أمام أجهزة الكمبيوتر؛ إذ يؤدي الانحناء المستمر إلى إجهاد عضلات أسفل الظهر. كما أن حمل الأوزان الثقيلة بطريقة غير صحيحة، ورفع الأشياء مع بقاء الظهر مقوساً بدلاً من ثني الركبتين، يشكلان سبباً رئيسياً آخر. إضافة إلى ذلك، تلعب السمنة دوراً كبيراً في زيادة الضغط على الفقرات القطنية؛ إذ إن كل عشرة كيلوغرامات إضافية ترفع الحمل على العمود الفقري بنسبة تصل إلى أربعين في المئة. ولا يمكن إغفال عوامل الخطر الأخرى مثل التقدم في العمر، والتدخين الذي يضعف تغذية الأقراص الفقرية، فضلاً عن التوتر النفسي الذي يزيد من توتر العضلات بشكل لا إرادي.
أما الأعراض التحذيرية التي تستدعي الانتباه، فتتضمن تصلباً في الحركة خاصة في ساعات الصباح الأولى، وألماً يزداد سوءاً عند الانحناء أو الوقوف الطويل. وفي الحالات المتقدمة، قد يشعر المريض بتنميل أو وخز يمتد إلى الساقين، أو ضعفاً في عضلات الأطراف السفلية. ومن المهم التنبيه إلى أن ظهور أعراض مثل فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو تنميل في منطقة الفخذين الداخليين، يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً؛ لأنه قد يشير إلى انضغاط حاد على الحبل الشوكي.
في مجال العلاج، تعتمد الخطة على شدة الحالة ومدتها؛ ففي البداية، ينصح بوضع كمادات باردة خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى لتخفيف الالتهاب، ثم الانتقال إلى الكمادات الساخنة لإرخاء العضلات المتشنجة. كما يمكن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل «الإيبوبروفين» لتسكين الألم، لكن ينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام المطول. أما العلاج الطبيعي، فيعد الركيزة الأساسية للشفاء، وتشمل التمارين الموصى بها تمارين إطالة أوتار الركبة وتقوية عضلات البطن والظهر، مثل تمرين الجسر وتمرين القطة والجمل، والتي تحسن مرونة العمود الفقري وتدعم استقراره.
أما فيما يخص الوقاية، فهي خير من قنطار علاج. يكفي تصحيح وضعية الجلوس، بحيث يكون الظهر مستقيماً والقدمان مسطحتين على الأرض، مع أخذ استراحة قصيرة كل ساعة للوقوف والمشي. كما أن النوم على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين يخفف الضغط عن الفقرات القطنية. وممارسة المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً تعد من أفضل العادات للحفاظ على صحة الظهر.
آلام الظهر ليست قدراً محتوماً؛ بل يمكن السيطرة عليها بالوعي الصحيح والالتزام بالإرشادات الوقائية. ومع أن معظم الحالات تتحسن خلال أربعة إلى ستة أسابيع بالرعاية الذاتية، إلا أنه ينبغي عدم التهاون في استشارة الطبيب إذا استمر الألم أو صاحبه تنميل أو ضعف، فالتشخيص المبكر هو مفتاح الشفاء السريع والعودة إلى حياة نشطة خالية من الألم.
وتنقسم آلام الظهر بشكل عام إلى نوعين رئيسيين: الألم الحاد الذي يستمر لبضعة أيام أو أسابيع وينتج غالباً عن إصابة مفاجئة، والألم المزمن الذي يمتد لأكثر من ثلاثة أشهر ويكون عادة ناتجاً عن حالات مرضية كامنة مثل الانزلاق الغضروفي أو التهاب المفاصل.
تتعدد الأسباب المؤدية لآلام الظهر، لكن أكثرها شيوعاً هو الجلوس الخاطئ لفترات طويلة، خاصة أمام أجهزة الكمبيوتر؛ إذ يؤدي الانحناء المستمر إلى إجهاد عضلات أسفل الظهر. كما أن حمل الأوزان الثقيلة بطريقة غير صحيحة، ورفع الأشياء مع بقاء الظهر مقوساً بدلاً من ثني الركبتين، يشكلان سبباً رئيسياً آخر. إضافة إلى ذلك، تلعب السمنة دوراً كبيراً في زيادة الضغط على الفقرات القطنية؛ إذ إن كل عشرة كيلوغرامات إضافية ترفع الحمل على العمود الفقري بنسبة تصل إلى أربعين في المئة. ولا يمكن إغفال عوامل الخطر الأخرى مثل التقدم في العمر، والتدخين الذي يضعف تغذية الأقراص الفقرية، فضلاً عن التوتر النفسي الذي يزيد من توتر العضلات بشكل لا إرادي.
أما الأعراض التحذيرية التي تستدعي الانتباه، فتتضمن تصلباً في الحركة خاصة في ساعات الصباح الأولى، وألماً يزداد سوءاً عند الانحناء أو الوقوف الطويل. وفي الحالات المتقدمة، قد يشعر المريض بتنميل أو وخز يمتد إلى الساقين، أو ضعفاً في عضلات الأطراف السفلية. ومن المهم التنبيه إلى أن ظهور أعراض مثل فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو تنميل في منطقة الفخذين الداخليين، يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً؛ لأنه قد يشير إلى انضغاط حاد على الحبل الشوكي.
في مجال العلاج، تعتمد الخطة على شدة الحالة ومدتها؛ ففي البداية، ينصح بوضع كمادات باردة خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى لتخفيف الالتهاب، ثم الانتقال إلى الكمادات الساخنة لإرخاء العضلات المتشنجة. كما يمكن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل «الإيبوبروفين» لتسكين الألم، لكن ينبغي استشارة الطبيب قبل الاستخدام المطول. أما العلاج الطبيعي، فيعد الركيزة الأساسية للشفاء، وتشمل التمارين الموصى بها تمارين إطالة أوتار الركبة وتقوية عضلات البطن والظهر، مثل تمرين الجسر وتمرين القطة والجمل، والتي تحسن مرونة العمود الفقري وتدعم استقراره.
أما فيما يخص الوقاية، فهي خير من قنطار علاج. يكفي تصحيح وضعية الجلوس، بحيث يكون الظهر مستقيماً والقدمان مسطحتين على الأرض، مع أخذ استراحة قصيرة كل ساعة للوقوف والمشي. كما أن النوم على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين يخفف الضغط عن الفقرات القطنية. وممارسة المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً تعد من أفضل العادات للحفاظ على صحة الظهر.
آلام الظهر ليست قدراً محتوماً؛ بل يمكن السيطرة عليها بالوعي الصحيح والالتزام بالإرشادات الوقائية. ومع أن معظم الحالات تتحسن خلال أربعة إلى ستة أسابيع بالرعاية الذاتية، إلا أنه ينبغي عدم التهاون في استشارة الطبيب إذا استمر الألم أو صاحبه تنميل أو ضعف، فالتشخيص المبكر هو مفتاح الشفاء السريع والعودة إلى حياة نشطة خالية من الألم.
جراحة العظام والمفاصل للكبار وجراحة عظام الأطفال والرضع
مستشفى مركز كليمنصو الطبي دبي