الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فانس في مسقط رأسه لاختبار حظوظه لخلافة ترامب

22 أغسطس 2026 11:05 صباحًا | آخر تحديث: 22 أغسطس 11:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فانس في مسقط رأسه لاختبار حظوظه لخلافة ترامب
icon الخلاصة icon
فانس يعود لأوهايو لحملة التجديد النصفي ويختبر حظوظه لخلافة ترامب 2028 وسط تراجع شعبية ترامب ومنافسة محتملة من روبيو
عاد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى مسقط رأسه، الجمعة، للقيام بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأيضاً لاختبار حظوظه في خلافة دونالد ترامب عام 2028.

أسرة فقيرة من «حزام الصدأ»

وألقى فانس خطاباً في مصنع للصلب عمل فيه جده لمدة 40 عاماً في ميدلتاون بولاية أوهايو، وهي مدينة للطبقة العاملة كان لها حصة كبيرة في كتاب مذكراته الأكثر مبيعاً لعام 2016 «مرثية هيليبيلي».
ويروي الكتاب نشأته الفقيرة في كنف أسرة من الطبقة العاملة البيضاء في منطقة «حزام الصدأ» المهمشة، والتي خرجت منها حركة ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، وهو يحتاج لاستمالة القاعدة الشعبية في المنطقة في حال قرر الترشح للبيت الأبيض.
لكن فانس يسعى أيضاً إلى تعزيز فرص المرشحين الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من أن يؤدي تدني شعبية ترامب إلى فقدان الحزب لسيطرته على الكونغرس.

تراجع شعبية ترامب

وانخفضت نسبة تأييد ترامب إلى 33%، وهو أدنى مستوى له خلال ولايته الحالية، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته وكالة رويترز ومؤسسة إيبسوس الأسبوع الماضي. واتخذ فانس نبرة تميل إلى الوسطية في خطابه، مستحضراً ذكريات نشأته ومبتعداً في الوقت نفسه عن الأفكار المتطرفة التي جعلت ترامب شخصية مثيرة للانقسام.
وقال فانس: «أتذكر جدي وهو يأتي إلى هذا المكان بالذات ليعمل قرابة 40 عاماً كفني لحام».
وأشار نائب الرئيس، الذي عارض سرّاً فكرة خوض ترامب حرباً ضد إيران، إلى أن تطلعات جده كانت «بسيطة جداً»، ومن بينها ألا يُطلب من أمريكا أبداً أن تلعب دور شرطي العالم.

خدعة الديمقراطيين

وأضاف فانس، أن إدارة ترامب تحرز «تقدماً» في قضايا تشمل «تكاليف المعيشة»، حيث أبدى الناخبون غضبهم إزاء ارتفاع الأسعار، وهي قضية قلل رئيسه من شأنها واصفاً إياها بأنها خدعة أطلقها الديمقراطيون.
غير أن السياسي البالغ 42 عاماً وجه أيضاً انتقادات لاذعة للمعارضة بشأن قضايا تشمل الهجرة وما يُعرف بسياسات «اليقظة».
وحض فانس الجمهوريين على التصويت في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قائلاً: «اخرجوا وناضلوا من أجل أنفسكم وقولوا للمتطرفين من أقصى اليسار الذين سيطروا على الحزب الديمقراطي: هذه ليست بلادكم. إنها بلادنا، وسنناضل من أجلها».
ومن المقرر أن يبدأ السباق لخلافة ترامب، في حال تخلى الأخير عن فكرة الترشح لولاية ثالثة يحظرها الدستور، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
وامتنع فانس عن تأكيد ترشحه رسمياً، لكنه يضع نفسه بوضوح في موقع الوريث لحركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، وإن كان ذلك من دون السمات الحادة التي ميزت أسلوب ترامب.
غير أن كثيرين داخل الحزب الجمهوري ينظرون أيضاً إلى السيناتور ماركو روبيو باعتباره مرشحاً محتملاً.
وصرح روبيو بأنه لن يترشح إذا أقدم فانس على ذلك، إلا أن استطلاعاً للرأي أجرته كلية إيمرسون وموقع «ذا هيل» نُشر هذا الأسبوع، أظهر تفوق روبيو على فانس في المواجهات الافتراضية -باستثناء واحدة- ضد أبرز المرشحين الديمقراطيين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة