الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسئلة تنتظر إجابات كيفن وارش في ندوة «جاكسون هول» هذا الأسبوع

24 أغسطس 2026 06:32 صباحًا | آخر تحديث: 24 أغسطس 06:33 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صورة أرشيفية: مشاركون يتناولون الغداء خلال ندوة "جاكسون هول" الاقتصادية لعام 2025
صورة أرشيفية: مشاركون يتناولون الغداء خلال ندوة "جاكسون هول" الاقتصادية لعام 2025
icon الخلاصة icon
المستثمرون يترقبون خطاب وارش بجاكسون هول لقراءة مسار الفائدة وتقليص الميزانية وسط تضخم وعوائد مرتفعة تؤثر الأسهم
يأمل المستثمرون في الأسواق المالية العالمية الحصول على بعض الوضوح بشأن آفاق أسعار الفائدة الأمريكية، وذلك عندما يتحدث كيفن وارش للمرة الأولى كرئيس لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في ندوة «جاكسون هول» يوم الجمعة المقبل، رغم أن ميله المعروف لتجنب تقديم توجيهات مسبقة بشأن السياسة النقدية قد يؤدي إلى خيبة أمل.
يستضيف البنك الفيدرالي لمدينة كانساس سيتي في ولاية وايومنغ غرب الولايات المتحدة، الخميس والجمعة المقبلين المنتدى السنوي المعروف بـ«جاكسون هول»، والذي يجمع نحو 120 شخصا من بينهم أعضاء الاحتياطي الفيدرالي ورؤساء بنوك مركزية عالمية ووزراء مالية، إلى جانب مستثمرين وأكاديميين.
وقال بروس كاسمان، كبير الاقتصاديين في «جي بي مورغان»: «هناك عدة أسباب تدعو لتوقع نتائج مخيبة للآمال»، مشيراً إلى أن رؤساء المجلس السابقين لم يرغبوا في استباق قرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال هذا الحدث.
وأضاف كاسمان: «من المرجح أن يركز وارش على جوانب من أجندته المتعلقة بـ 'تغيير النظام' (في السياسة النقدية). ونظراً لأن الاحتياطي الفيدرالي يتجه بالفعل نحو تقليص الميزانية العمومية، وأن اللجنة أولت اهتماماً لهذا الأمر في محضر اجتماع شهر يوليو، فقد يكون هذا هو الموضوع الأرجح الذي سيتوسع في مناقشته».
وتشير تقديرات السوق إلى احتمال بنسبة 40% تقريباً بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في 16 سبتمبر، كما تضع الأسواق في الحسبان تماماً احتمالية اتخاذ هذا الإجراء بحلول شهر ديسمبر.
وقد تتغير هذه الاحتمالات بناءً على بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، حيث تشير التوقعات المتوسطة إلى بقاء التضخم الأساسي عند مستوى 3.3% في شهر يوليو.
من المؤكد أن يواجه «ورش» أسئلةً حول الإعلان المفاجئ الذي أدلى به وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بشأن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات مرتين على الأقل؛ وهي خطوة تهدف إلى كبح ارتفاع العوائد الذي كان يؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية في الاقتصاد.
ولم تحقق هذه الجهود نجاحاً يُذكر حتى الآن، إذ عاودت عوائد السندات لأجل 30 عاماً الارتفاع لتصل إلى 5.2760%، وهو مستوى قريب من ذروتها المسجلة مؤخراً عند 5.3371% - وهي الأعلى منذ 19 عاماً.
وتجعل العوائد المرتفعة أدوات الدين أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، كما ترفع معدل الخصم المطبق على الأرباح المستقبلية، مما يسلط الضوء على المستويات المرتفعة (والمبالغ فيها أحياناً) لبعض التقييمات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة