القاهرة: سيد محمود
«عودتي إلى أعمال إحسان عبد القدوس تشبه عودة الروح إلى زمن جميل عشناه مع أهم الأعمال الروائية والسينمائية، وننقله اليوم إلى الإذاعة ليصل إلى أجيال جديدة لم تعاصر هذا الزمن».
بهذه الكلمات عبّرت الفنانة نبيلة عبيد عن سعادتها بعودتها إلى أثير الإذاعة المصرية من بوابة الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، من خلال المسلسل الإذاعي الجديد «يا ابنتي لا تحيريني معك»، مؤكدة أن العمل يمثل بالنسبة لها لقاءً جديداً مع عالم فني وإنساني ارتبط بمرحلة مهمة من تاريخها.
وأكدت أن العودة إلى أعمال إحسان عبد القدوس تحمل طابعاً خاصاً، لأنها تستعيد روح زمن كانت الرواية والسينما فيه قادرتين على صناعة حالة من الحوار والجدل داخل المجتمع.
وقالت نبيلة عبيد لـ«الخليج»: «سعيدة جداً بعودتي إلى ماسبيرو، هذا المكان الذي يحمل الكثير من الذكريات والتاريخ الفني، والأجمل أن تكون عودتي من خلال عمل من إبداعات إحسان عبد القدوس، صاحب الرؤية الإنسانية والاجتماعية المميزة».
تدور أحداث «يا ابنتي لا تحيريني معك» حول العلاقة بين أم وابنتها، وما تحمله هذه العلاقة من اختلاف في الرؤى والأفكار بين جيلين، حيث يناقش العمل الفجوة بين أفكار الجيل القديم وتطلعات الجيل الجديد، وما ينشأ بينهما من صدام واختلاف، إلى جانب محاولات الفهم والتقارب.
ترى نبيلة عبيد أن القضية التي يناقشها المسلسل لا تزال حاضرة بقوة رغم مرور السنوات، لأنها تمس العلاقات داخل الأسرة، وتكشف كيف يمكن للاختلاف بين الأجيال أن يتحول من مصدر للصراع إلى فرصة للحوار والتفاهم.
وأضافت: «المسلسل يقدم حواراً عميقاً بين أم وابنتها، ويناقش الفجوة بين أفكار الأجيال القديمة والجديدة، وما بينهما من اختلاف وتصادم وتفاهم، وأتمنى أن يحمل العمل رسالة إيجابية وتوعوية للأجيال الجديدة».
تحمل عودة نبيلة عبيد إلى أعمال إحسان عبد القدوس خصوصية كبيرة، في ظل ارتباط اسمها بعدد من الأعمال السينمائية المأخوذة عن أدبه، لتعود اليوم إلى عالمه ولكن من بوابة الإذاعة، في تجربة تجمع بين الحنين إلى زمن فني مهم والرغبة في تقديم هذا العالم لجمهور جديد.
جاءت فكرة تقديم «يا ابنتي لا تحيريني معك» في إطار التعاون بين نبيلة عبيد وماسبيرو، وبعد لقاء جمعها بالمهندس أحمد إحسان عبد القدوس، نجل الكاتب الكبير، حيث دار الحديث حول إعادة تقديم العمل إذاعياً وإتاحة فرصة جديدة للأجيال للتعرف إلى عالم والده الأدبي والفكري.
يكتسب لقاء نبيلة عبيد بنجل إحسان عبد القدوس أهمية خاصة، فالفنانة التي عاشت جانباً من تجربتها الفنية مع أعمال الكاتب الكبير، تلتقي اليوم بأحد أفراد أسرته في مشروع يعيد تقديم أدبه عبر الإذاعة، بما يحمل من دلالة على استمرار تأثير أعماله وقدرتها على التواصل مع أجيال مختلفة.
يتولى المخرج الإذاعي أحمد فتح الله إخراج المسلسل ووضع رؤيته الدرامية، في تعاون جديد مع نبيلة عبيد بعد مشاركات سابقة بينهما في عدد من الأعمال الإذاعية. ويعتمد العمل على قوة الحوار والأداء الصوتي في نقل المشاعر والصراعات، بما يتناسب مع طبيعة الدراما الإذاعية وروح أدب إحسان عبد القدوس.
تأتي هذه التجربة امتداداً لتعاون نبيلة عبيد مع ماسبيرو والإذاعة المصرية، واستعادة لواحدة من المحطات الفنية التي ارتبطت بها في مراحل سابقة من مشوارها، لتؤكد أن الإذاعة ما زالت قادرة على استقطاب النجوم وتقديم أعمال درامية تحمل قيمة أدبية وإنسانية.
ومن خلال «يا ابنتي لا تحيريني معك»، تلتقي ثلاثة أزمنة في عمل واحد؛ زمن إحسان عبد القدوس وأدبه، وزمن نبيلة عبيد وأعمالها السينمائية، والحاضر الذي تحاول فيه الإذاعة إعادة تقديم هذه التجارب إلى جيل جديد لم يعاصرها.
وقالت نبيلة عبيد لـ«الخليج»: «سعيدة جداً بعودتي إلى ماسبيرو، هذا المكان الذي يحمل الكثير من الذكريات والتاريخ الفني، والأجمل أن تكون عودتي من خلال عمل من إبداعات إحسان عبد القدوس، صاحب الرؤية الإنسانية والاجتماعية المميزة».
تدور أحداث «يا ابنتي لا تحيريني معك» حول العلاقة بين أم وابنتها، وما تحمله هذه العلاقة من اختلاف في الرؤى والأفكار بين جيلين، حيث يناقش العمل الفجوة بين أفكار الجيل القديم وتطلعات الجيل الجديد، وما ينشأ بينهما من صدام واختلاف، إلى جانب محاولات الفهم والتقارب.
ترى نبيلة عبيد أن القضية التي يناقشها المسلسل لا تزال حاضرة بقوة رغم مرور السنوات، لأنها تمس العلاقات داخل الأسرة، وتكشف كيف يمكن للاختلاف بين الأجيال أن يتحول من مصدر للصراع إلى فرصة للحوار والتفاهم.
وأضافت: «المسلسل يقدم حواراً عميقاً بين أم وابنتها، ويناقش الفجوة بين أفكار الأجيال القديمة والجديدة، وما بينهما من اختلاف وتصادم وتفاهم، وأتمنى أن يحمل العمل رسالة إيجابية وتوعوية للأجيال الجديدة».
تحمل عودة نبيلة عبيد إلى أعمال إحسان عبد القدوس خصوصية كبيرة، في ظل ارتباط اسمها بعدد من الأعمال السينمائية المأخوذة عن أدبه، لتعود اليوم إلى عالمه ولكن من بوابة الإذاعة، في تجربة تجمع بين الحنين إلى زمن فني مهم والرغبة في تقديم هذا العالم لجمهور جديد.
جاءت فكرة تقديم «يا ابنتي لا تحيريني معك» في إطار التعاون بين نبيلة عبيد وماسبيرو، وبعد لقاء جمعها بالمهندس أحمد إحسان عبد القدوس، نجل الكاتب الكبير، حيث دار الحديث حول إعادة تقديم العمل إذاعياً وإتاحة فرصة جديدة للأجيال للتعرف إلى عالم والده الأدبي والفكري.
يكتسب لقاء نبيلة عبيد بنجل إحسان عبد القدوس أهمية خاصة، فالفنانة التي عاشت جانباً من تجربتها الفنية مع أعمال الكاتب الكبير، تلتقي اليوم بأحد أفراد أسرته في مشروع يعيد تقديم أدبه عبر الإذاعة، بما يحمل من دلالة على استمرار تأثير أعماله وقدرتها على التواصل مع أجيال مختلفة.
يتولى المخرج الإذاعي أحمد فتح الله إخراج المسلسل ووضع رؤيته الدرامية، في تعاون جديد مع نبيلة عبيد بعد مشاركات سابقة بينهما في عدد من الأعمال الإذاعية. ويعتمد العمل على قوة الحوار والأداء الصوتي في نقل المشاعر والصراعات، بما يتناسب مع طبيعة الدراما الإذاعية وروح أدب إحسان عبد القدوس.
تأتي هذه التجربة امتداداً لتعاون نبيلة عبيد مع ماسبيرو والإذاعة المصرية، واستعادة لواحدة من المحطات الفنية التي ارتبطت بها في مراحل سابقة من مشوارها، لتؤكد أن الإذاعة ما زالت قادرة على استقطاب النجوم وتقديم أعمال درامية تحمل قيمة أدبية وإنسانية.
ومن خلال «يا ابنتي لا تحيريني معك»، تلتقي ثلاثة أزمنة في عمل واحد؛ زمن إحسان عبد القدوس وأدبه، وزمن نبيلة عبيد وأعمالها السينمائية، والحاضر الذي تحاول فيه الإذاعة إعادة تقديم هذه التجارب إلى جيل جديد لم يعاصرها.