تواصلت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرت الاعتداءات اليومية على القرى الجنوبية. وأعلنت السلطات اللبنانية مقتل شابين جراء غارة إسرائيلية. ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، فإن الشابين قُتلا إثر استهداف دراجة نارية كانا يستقلانها بغارة من مسيّرة إسرائيلية في منطقة دوحة كفررمان جنوبي لبنان.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كييراً في بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية تردد صداه بشكل قوي جداً في مختلف المناطق الجنوبية، وتفجيراً ثانياً في منطقة أبو مكنا- بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون.
كما أقدمت على تفجير بنى تحتية وعدد من المنازل في بلدة مجدل زون- قضاء صور.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي المتمركز بين قلعة الشقيف وكفرتبنيت، مروراً ببلدات أرنون وزوطر الشرقية، عملية تمشيط واسعة، تزامناً مع سماع دوي عدد من الانفجارات، فيما استهدفت غارات الطيران الحربي، أمس محيط دير سريان القصير ودوحة كفررمان في قضاء النبطية.
من جهة أخرى، أعلنت قوات «اليونيفيل» في بيان، أمس الاثنين، تمسكها ب«الخط الأزرق» جنوب لبنان وسط الحديث عن «خطوط» جديدة.
وذكرت «اليونيفيل» في البيان: «يكثر الحديث حالياً عن«خطوط» و«مناطق» وغيرها من المصطلحات عند وصف الوضع في جنوب لبنان، مضيفة «بالنسبة إلى الأمم المتحدة واليونيفيل، هناك خط واحد فقط ذو صلة هو الخط الأزرق».
وأفادت بأن الخط الأزرق أُنشئ عام 2000 وهو «خط الانسحاب» الذي حددته الأمم المتحدة كمرجع للتحقق من انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وأكدت أن قوات «اليونيفيل» تقوم بمراقبة الخط الأزرق والإبلاغ عن التطورات وفقاً لولايتها.
وشددت على أن أي وجود عسكري إسرائيلي شمال الخط الأزرق يشكل انتهاكاً للقرار 1701.