الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سيرة عطرة ونهج قويم

26 أغسطس 2026 00:02 صباحًا | آخر تحديث: 26 أغسطس 00:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سيرة عطرة ونهج قويم
تستحضر دولة الإمارات سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم، في ذكرى مولده الشريف بوصفها مدرسة إنسانية متجددة، يتم من خلالها استلهام معاني الرحمة والمحبة والتسامح ، وهي القيم التي تحولت من معانٍ سامية في الدولة جاء بها الدين الإسلامي الحنيف، إلى نهجٍ راسخ في علاقتها بالإنسان.
المناسبة العظيمة تكتسب في الوجدان الإماراتي دلالات تتجاوز الاحتفاء بذكرى مولد الرسول الكريم، بإعادتها التأكيد على منظومة القيم التي أرستها القيادة الرشيدة في مسيرة الدولة ، وفي مقدمتها احترام الإنسان، ومد جسور التواصل، وإغاثة المحتاج، ونبذ الكراهية، والعمل من أجل الأمن والاستقرار .
وفي هذا اليوم المبارك، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تمثل مصدراً ملهماً للقيم ، وقال سموه: «في ذكرى مولد خير البشر والرحمة المهداة للعالمين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، نستلهم من سيرته العطرة ونهجه القويم قيم الخير والمحبة والإنسانية، وندعو الله تعالى أن ينعم على البشرية بالأمن والاستقرار والسلام»، وهي كلمات تضع الرحمة في قلب الرسالة الإنسانية، خصوصاً في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى التسامح .
استحضار مكانة النبي الكريم في ذكرى مولده تناولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «رسول الإنسانية.. خير البشر.. ورحمة الله للعالمين.. وفي هذا اليوم المبارك نسأل الله العلي القدير أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي في خير وأمن وأمان واستقرار»، وهو ما ذكره سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بقوله: «نستحضر ما تركه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من سيرة عظيمة، قامت على الرحمة والمحبة والتسامح، وجعلت من الخير غايةً سامية».
ولعل أعمق ما تحمله هذه المناسبة أن القيم النبوية لا تنتمي إلى زمن بعينه، بل تظل قادرة على مخاطبة الإنسان في كل عصر.
وفي ذكرى مولد الرسول الكريم، تتجدد الدعوة إلى عالم يضع الإنسان في المقدمة، ويجعل الرحمة أساساً للعلاقات، والتسامح جسراً بين الشعوب، والخير لغة مشتركة، والسلام غاية تتكاتف من أجلها الإرادات. إنها ذكرى تستعيد فيها الإمارات سيرة خير البشر، لكنها في الوقت ذاته تجدد التزامها بقيم الخير والمحبة والإنسانية.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة