الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

المرأة الإماراتية وقيادة تؤمن بها

31 أغسطس 2026 00:03 صباحًا | آخر تحديث: 31 أغسطس 00:03 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ما تعيشه المرأة في الإمارات، من تفوق وريادة، هو ثمرة الرعاية والاهتمام المبكر، اللذين فتحا لها أبواب التعليم والعمل والإنتاج والإبداع. هو نتيجة قرارات اتخذت في لحظة زمنية كانت الإمكانات محدودة والطريق لبناء الدولة في أوله. هو ثمار الرؤية المبكرة لوالدنا المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن نهضة بلادنا، تتحقق بمساهمة جميع أبنائه، رجالاً ونساء، يقول رحمه الله في هذا الشأن: «أنا نصير المرأة.. أقولها دائماً لتأكيد حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها»، وعلى هذا الأساس فتحت المدارس ثم الجامعات، وأتيحت ميادين العمل، فبلغت ابنة الإمارات مواقع في الطب والهندسة والتقنية والتعليم وجميع مرافق العمل والإنتاج وغيرها.
وقد حملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، هذا النهج ورعته على مدى عقود، منذ تأسيس الاتحاد النسائي العام سنة 1975، وما تلاه من مؤسسات عنيت بالأسرة والطفولة وتأهيل المرأة. ثم أطلقت سموها يوم المرأة الإماراتية عام 2015، ليكون في الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، وهو تاريخ تأسيس الاتحاد النسائي العام.
إن تخصيص يوم لهذه المناسبة يجعل ما تقدمه المرأة أمام أعين العالم، بدلاً من أن يمر دون التفات، ويتيح إبراز نماذج يقتدى بها في مجالات متعددة. وهذا العام يمتد الاحتفاء شهراً كاملاً، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل».
ومما تتحدث فيه وتنبه له سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن ما بلغته المرأة في الدولة ثمرة منظومة متكاملة، أسهمت فيها الأسرة التي احتضنت، والمؤسسة التي أتاحت الفرصة، والقيادة التي منحت الثقة. وهذا الربط يبين تضافر الجهود وتذكير لجميع النساء بأن أمامهن الطريق ممهد للتعلم والعمل والتطور والإبداع.
قد يكون أصدق ما تشكر به هذه الرعاية أن يترجم أثرها إلى عمل وإنتاج وابتكار مستمر، وعلى كل فتاة في مقتبل العمر وهي تستظل بمنظومة قانونية واجتماعية داعمة، أن تركز على التعليم وتوسيع معارفها وثقافاتها، لتكون جزءاً حيوياً وفاعلاً في بناء بلادنا الحبيبة، لتستمر مسيرة التطور والارتقاء.
إن الثقة التي منحت للمرأة في بلادنا الحبيبة، كانت مبكرة في منطقتنا، وسابقة في توقيتها ولحظتها، وشاهدة على عدالة وإنسانية الإمارات.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة