نحتاج إلى أن نعيش الحياة لا أن نؤديها
في كثير من الأحيان، تكون مهامنا الحياتية مكررة ولا جديد فيها، خاصة في بيئة العمل، وهنا يكون مثل هذا التكرار معتاداً وطبيعياً، مع أن التحديث والابتكار مطلب في بيئات العمل، لكن المعضلة قد تكون أكبر عندما يكون التكرار في مفاصل وجوانب من حياتنا الأخرى، في المنزل داخل الأسرة...

