يعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية؛ إذ يجمع بين الدهون غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم وعدد من الفيتامينات والمركبات النباتية، وتظهر فائدته بصورة أكبر عند تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، أو استخدامه بديلاً للزبدة والصلصات الغنية بالدهون المشبعة.
دهون تمنح شبعاً أطول
قد تحتوي حبة أفوكادو متوسطة على نحو 22 غراماً من الدهون، يأتي معظمها من النوع الأحادي غير المشبع، ويساعد اجتماع هذه الدهون مع الألياف على إبطاء عملية الهضم وإفراغ المعدة، ما قد يطيل الشعور بالشبع ويؤخر عودة الجوع. ومع ذلك، لا يؤدي تناول الأفوكادو وحده إلى خفض الوزن؛ إذ تظل الكمية المتناولة ومجموع السعرات اليومية من العوامل الأساسية.
قد تحتوي حبة أفوكادو متوسطة على نحو 22 غراماً من الدهون، يأتي معظمها من النوع الأحادي غير المشبع، ويساعد اجتماع هذه الدهون مع الألياف على إبطاء عملية الهضم وإفراغ المعدة، ما قد يطيل الشعور بالشبع ويؤخر عودة الجوع. ومع ذلك، لا يؤدي تناول الأفوكادو وحده إلى خفض الوزن؛ إذ تظل الكمية المتناولة ومجموع السعرات اليومية من العوامل الأساسية.
وتدعم الدهون غير المشبعة الموجودة فيه صحة القلب، خصوصاً عندما تحل محل الدهون المشبعة في النظام الغذائي، كما قد تسهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص.
بوتاسيوم وألياف وامتصاص أفضل
يوفر نصف حبة متوسطة قرابة 345 إلى 360 مليغراماً من البوتاسيوم، وهو معدن يشارك في توازن السوائل وعمل العضلات والأعصاب وتنظيم ضغط الدم، وقد توفر الحبة الكاملة، بحسب حجمها، كمية من البوتاسيوم تتجاوز ما تحتوي عليه موزة متوسطة، لكن المقارنة تتغير باختلاف وزن الحصة.
وتصل ألياف الأفوكادو إلى القولون، حيث تستفيد منها بعض البكتيريا النافعة، ما قد يدعم توازن البيئة المعوية ووظائف الجهاز الهضمي، كما يحتوي على فيتاميني «هـ» و«ب6»، اللذين يشاركان في حماية الخلايا ودعم وظائف الجهاز العصبي.
وتساعد دهون الأفوكادو على تحسين امتصاص بعض المركبات النباتية الموجودة في الخضراوات، مثل «الليكوبين» في الطماطم، و«البيتا كاروتين» في الجزر، و«اللوتين» في السبانخ والخس، لذلك تعد إضافته إلى طبق السلطة خياراً مناسباً لزيادة استفادة الجسم من هذه المركبات.