نعم ومن مثل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، صاحب القلب الحنون على شعبه ورعيته وصاحب الأيادي البيضاء التي تمتد للقريب والبعيد، وليس بغريب على قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات حين تجعل الإنسان وحياته ومستقبله وعيشه الكريم من ضمن أولوياتها، فنحن بخير بمثل هذه القيادة التي دائماً ما يكون الإنسان همّها الأول.
فتوجيه سمو حاكم الشارقة حفظه الله دليل على ذلك، ومكارمه السخية وتوجيهاته السامية تتوالى علينا يوماً بعد يوم، وسماء كرمه تمطر علينا من الخيرات الكثير ويكفي أن جعل من الشارقة منارة للعلم والأدب والثقافة وجعلها جوهرة تتلألأ بجمالها وتطورها على كافة الصعد، فأمس أمر برفع الحد الأدنى للعيش الكريم إلى 20 ألف درهم حيث شمل القرار معظم فئات المجتمع، وأثلج قلوب الكثيرين ممن كانوا وما زالوا يرفعون أكفّ الضراعة لسموه الكريم بالدعاء، سواء من موظفي الحكومة والأسر المستفيدة من المساعدات الاجتماعية، والمتقاعدين من حكومة الشارقة وكذلك المتقاعدون والعاملون خارج الإمارة ابتداء من شهر سبتمير الحالي.
كما وجّه سموه مؤخراً بالتوظيف الفوري للمواطنين ولا ننسى توجيهات سموه الأخيرة بمواصلة قبول الطلبة السودانيين مجاناً في مدرسة السودان الخاصة، فخير سموّه شمل المواطن وغير المواطن فعند قيادة الإمارات تكون الأولوية للإنسان، فهلت البشائر على الجميع من كل حدب وصوب من سموه ولهذا نقول ونردد دائما «ومن مثل سلطان»، فنحمد الله على نعمة والدنا سلطان ونعمة قيادة الإمارات الرشيدة، ونسأل الله لسموه الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يبارك له في ماله وأهله ويرزقه من حيث لا يحتسب، كما رزق الجميع ويسعد سموّه كما أسعد الجميع.
* عضو المجلس الاستشاري في الشارقة
