مجدداً يلتئم شمل الإعلاميين في دبي، لحضور قمة الإعلام العربي الـ24، بدورتها الأكبر على الإطلاق والتي تستمر حتى 17 سبتمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام.
القمة كعادتها تكبر عاماً بعد عام، ويتسع صداها وتأثيرها وحضورها، وتضم حواراتها وجلساتها جمعاً من كبار مسؤولي المؤسسات الوطنية، والاعلاميين والكُتّاب والمحللين، وصنّاع المحتوى والمؤثرين من 23 دولة، حيث تستضيف أكثر من 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وتشمل أكثر من 175 جلسة نقاشية يشارك فيها أكثر من 400 متحدث، ويتوقع أن يحضرها نحو 10 آلاف من الإعلاميين والمعنيين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة، إلى جانب تكريم الفائزين بجائزة الإعلام العربي بدروتها الـ 25.
هذه هي دبي، لا تقبل بالقليل أبداً، وهي إذ تنضم هذه القمة اليوم، تعي جيداً أهمية الإعلام وصناع المحتوى، ودورهم وتأثيرهم في هذه المرحلة الفاصلة، خاصة أن الدول أصبحت اليوم بحاجة إلى جيوشها الإعلامية لتكون الرافد والسند لقوات المسلحة حصن الوطن المنيعة.
في بلادنا اليوم فعاليات متعددة، ففي دبي يقام سوق السفر العربي بدورته الـ 33، بمشاركة أكثر من 180 عارضاً من 30 دولة، ويعقد هذا العام تحت شعار «السفر في عام 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا»، أما في أبوظبي فيقام معرض أبوظبي للكتاب في دورته الـ35، ويستضيف 1200 عارض من 95 دولة، ويقدم نحو 1500 فعالية، ويكرّم خلال دورة هذا العام، الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2026، ضمن احتفاء بمرور عقدين على انطلاق مسيرتها.
كل هذه الأحداث وغيرها تقام اليوم في الإمارات، وجميعها تعكس نبض بلادنا الحيوي والمتطلع دائماً إلى المستقبل وخير البشرية، لنؤكد للعالم بأن بلادنا مضيافة وصدرها رحب، كما قال الشيخ محمد بن راشد: نرحب بالجميع في بلادنا.. ونعد الجميع باستمرار جهودنا لترسيخ بلادنا إحدى أفضل وأرقى الوجهات السياحية العالمية بكرمها.. وتنوعها.. وحيويتها.