الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة: القهوة قد تفسد النوم العميق

23 سبتمبر 2026 00:59 صباحًا | آخر تحديث: 23 سبتمبر 01:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة: القهوة قد تفسد النوم العميق
icon الخلاصة icon
دراسة: الكافيين قد يقلل النوم العميق وجودته رغم نوم طبيعي 8 ساعات؛ يختلف تأثيره حسب الجينات والعمر والتمثيل الغذائي وقد يسبب إرهاقاً متكرراً.
كشفت دراسة حديثة عن أن تأثير الكافيين في النوم قد يتجاوز صعوبة الخلود إليه أو الاستيقاظ خلال الليل، إذ قد يقلل من عمق النوم وجودته حتى عندما ينام الشخص في موعده المعتاد ويقضي ثماني ساعات في السرير.
واعتمد باحثون من جامعتي شتتشين وفروتسواف الطبية في بولندا، على نتائج دراسات استخدمت تخطيط كهربية الدماغ لقياس النشاط الكهربائي للدماغ أثناء النوم.
وأظهرت التحليلات أن الكافيين قد يقلل الموجات البطيئة المرتبطة بالنوم العميق، وهي مرحلة ترتبط بالتعافي الجسدي واستعادة الطاقة والحفاظ على وظائف الدماغ، بحسب دورية المغذيات السويسرية.

النوم الطبيعي لا يعني التعافي الكامل

أوضحت البروفيسور دوناتا كورباس، من قسم التمريض في جامعة فروتسواف الطبية، أن تخطيط كهربية الدماغ يكشف تفاصيل لا تظهر عند الاكتفاء بقياس مدة النوم ومراحله، وقال: «يسمح لنا تخطيط كهربية الدماغ برؤية ليس فقط ما إذا كان الشخص نائماً، لكن أيضاً كيفية نوم الدماغ».
وتابعت: «التقييم التقليدي للنوم يدرس مدة النوم ومراحله، بينما يكشف تحليل تخطيط كهربية الدماغ الكمي تغيرات أكثر دقة، مثل انخفاض نشاط الموجات البطيئة، وهو مؤشر مهم على عمق النوم وطابعه الاستشفائي».
وأضافت دوناتا كورباس أن الكافيين قد يقلل مدة النوم أو يجعل الخلود إليه أكثر صعوبة، لكنه قد يؤثر أيضاً في نشاط الموجات البطيئة حتى عندما تبدو مدة النوم طبيعية.
وقالت الباحثة البولندية: «الشعور الذاتي بالنوم الجيد لا يتوافق دائماً مع ما نرصده في التسجيلات الفيزيولوجية العصبية، الشخص قد ينام دون صعوبة كبيرة ولا يتذكر الاستيقاظ، بينما يظهر دماغه علامات أقل على النوم العميق».

تأثير الكافيين يختلف من شخص لآخر

اختلفت استجابة الأشخاص للكافيين بدرجة كبيرة، وفق المراجعة، إذ تداخلت عوامل مثل الجينات والتمثيل الغذائي والعمر والتوتر والإرهاق المزمن في تحديد تأثيره.
وأكدت دوناتا كورباس أن الأمر لا يرتبط فقط بتناول القهوة قبل النوم مباشرة، قائلة: «بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تكون الكمية الإجمالية للكافيين المستهلكة خلال اليوم وما إذا كان الجسم يملك وقتاً كافياً لاستقلابه قبل حلول الليل عاملين مهمين أيضاً».
وحذرت الباحثة من احتمال تشكل دائرة من الإرهاق، إذ قد يمنح الكافيين شعوراً مؤقتاً بالنشاط، بينما يؤدي تراجع جودة التعافي الليلي إلى مزيد من التعب في اليوم التالي والحاجة إلى المزيد من المنبهات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة