ليس مجدداً، بل دائماً، ها هو سلطان القاسمي حاضر في كل بيت وكل أسرة، يبث في أفرادها السرور وأسباب السعادة، حيناً بزيادة الرواتب أو رفع المعاشات، وحيناً آخر بالرفع عن كاهل أصحابها الديون وأسباب الشرود.
هو الوالد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي لا يترك، بحول الله، لا شاردة ولا واردة تخص أبناء إمارته إلا تجده يفكر فيها، تشغل ليله، وطوال نهاره، يتابع مع المسؤولين، فيجد الحلول قبل أن تنشأ المطالبات.
مع انتهاء إجازات الصيف، وبدء موسم العمل المعتاد في بلادنا، عاد سموه حاملاً الكثير من البشائر، بعضها يخص الموظفين، وبعضها للمتقاعدين، يرفع رواتب العاملين، ويحسّن من دخول المتقاعدين.
أما المعسرون، ومن تثقلهم الديون فلهم عند سموه شأن كبير، حيث أمر سموه أمس بسداد مديونيات 82 حالة، بإجمالي 17.8 مليون درهم، ليبلغ إجمالي اعتمادات لجنة معالجة ديون مواطني إمارة الشارقة، منذ الدفعة الأولى حتى الدفعة 30، ملياراً و430 مليون درهم، شملت 2932 مستفيداً.
أما المساكن، وعش الحياة والاستقرار، فقد اعتمد سموه قبل يومين كافة طلبات الدعم السكني المقدمة من المواطنين لدى دائرة الإسكان في الشارقة البالغ عددها 6700 طلب، بفئتي القروض والمنح.
واعتمد معالجة حالات التعثر في المشاريع الإسكانية الفردية، وتم إنجاز 734 مسكناً متعثراً على نفقة حكومة الشارقة، بقيمة 603 ملايين درهم، إلى جانب اعتماد الحزمة الأولى للحالات ذات الأولوية في الإسكان للمواطنين، التي تشمل 500 مسكن بكلفة 400 مليون درهم. واعتمد سموه تقديم دعم سكني لمواطنين شرعوا في بناء منازلهم فردياً وبلغوا نسب إنجاز متقدمة ولم يتمكنوا من استكمالها، ويشمل الدعم 127 مسكناً بـ101 مليون درهم.
زيادات في الرواتب والمعاشات، ومنح سكنية ومعالجة مديونيات، كل هذه في أسابيع قليلة بعد عودة سموه من إجازته، فهل كانت إجازة فعلاً؟ وهل ارتاح باله، أم أنه كان مشغولاً في كل هذا يتابع مع المسؤولين كل هذه الأمور حتى أنجزت وأعلن عنها بهذه السرعة؟
إلى جانب كل هذه البشارات، بتنا قاب قوسين أو أدنى من افتتاح نفق التعاون، الذي ينتظره أبناء الشارقة جميعاً نظراً لحيوية المنطقة، وقرب موعد معرض الشارقة للكتاب.
حماك الله يا سلطان، وسدد على طريق الخير خطاك.