أثار منشور على منصة «ثريدز» في ماليزيا، جدلاً واسعاً بعدما اقترح صاحبه فرض «ضريبة فردية» على الأشخاص الذين يختارون عدم الزواج والإنجاب، بحجة أن الأجيال المقبلة ستتحمل كلفة الخدمات العامة مع تراجع أعداد دافعي الضرائب.
وحدد صاحب المنشور الأشخاص الأصحاء الذين ينوون عدم الزواج باعتبارهم الفئة المستهدفة، وأنهم ينفقون أموالهم على السفر والمقاهي، بينما سيتعين على الجيل الذي ينجب الأطفال تحمل أعباء الاقتصاد مستقبلاً.
وحدد صاحب المنشور الأشخاص الأصحاء الذين ينوون عدم الزواج باعتبارهم الفئة المستهدفة، وأنهم ينفقون أموالهم على السفر والمقاهي، بينما سيتعين على الجيل الذي ينجب الأطفال تحمل أعباء الاقتصاد مستقبلاً.
وقال إن غير المتزوجين سيستفيدون عند تقدمهم في السن من المستشفيات الحكومية ودور رعاية المسنين، متسائلاً: «من سيدفع الضرائب لدعم هذه المرافق إن لم يكن الجيل الذي أنجبناه».
وانتقد مستخدمون الاقتراح، مشيرين إلى أن غير المتزوجين يحصلون أصلاً على إعفاءات ومزايا ضريبية أقل من المتزوجين الذين لديهم أطفال. ولفت آخرون إلى أن بعض الأشخاص يظلون عزاباً بسبب رعايتهم أفراداً مرضى من أسرهم أو تحمل نفقات تعليم أشقائهم.
واقترح أحد المعلقين أن تقدم الحكومة حوافز للراغبين في تكوين أسر بدلاً من معاقبة من يختارون عدم الزواج والإنجاب. وفي المقابل، أيد آخرون الفكرة، محذرين من أن انخفاض أعداد العاملين مستقبلاً، سيقلص قاعدة دافعي الضرائب ويدفع الحكومات إلى زيادة الضرائب ورفع سن التقاعد.
وانتقد مستخدمون الاقتراح، مشيرين إلى أن غير المتزوجين يحصلون أصلاً على إعفاءات ومزايا ضريبية أقل من المتزوجين الذين لديهم أطفال. ولفت آخرون إلى أن بعض الأشخاص يظلون عزاباً بسبب رعايتهم أفراداً مرضى من أسرهم أو تحمل نفقات تعليم أشقائهم.
واقترح أحد المعلقين أن تقدم الحكومة حوافز للراغبين في تكوين أسر بدلاً من معاقبة من يختارون عدم الزواج والإنجاب. وفي المقابل، أيد آخرون الفكرة، محذرين من أن انخفاض أعداد العاملين مستقبلاً، سيقلص قاعدة دافعي الضرائب ويدفع الحكومات إلى زيادة الضرائب ورفع سن التقاعد.