كشفت دراسة فرنسية إسبانية أن اختلاف مواعيد تناول الطعام بين أيام العمل وعطلة نهاية الأسبوع، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصاً لدى الرجال.
حلل الباحثون بيانات 104806 بالغين، على مدى متابعة بلغ متوسطها 8.1 سنة، وقارنوا خلالها توقيت الوجبات بمعدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأظهرت النتائج أن اتساع الفارق في مواعيد الأكل بين أيام الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع، ارتبط بارتفاع المخاطر لدى المشاركين الذكور، حتى بعد احتساب عوامل مثل مدة النوم وجودته وجودة النظام الغذائي و«اختلاف التوقيت الاجتماعي» الناجم عن تغير مواعيد النوم.
ولم ترصد الدراسة ارتباطاً واضحاً بين اختلاف توقيت الوجبات وأمراض القلب لدى النساء. ويرى الباحثون أن الفروق الهرمونية والأيضية قد تكون أحد التفسيرات المحتملة.
ويرى الباحثون أن أنماط الأكل غير المنتظمة، مثل تخطي وجبة الإفطار وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل، أصبحت أكثر شيوعاً في الآونة الأخيرة، ما يؤدي إلى اضطراب إيقاعات الساعة البيولوجية للجسم.
حلل الباحثون بيانات 104806 بالغين، على مدى متابعة بلغ متوسطها 8.1 سنة، وقارنوا خلالها توقيت الوجبات بمعدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأظهرت النتائج أن اتساع الفارق في مواعيد الأكل بين أيام الأسبوع وعطلة نهاية الأسبوع، ارتبط بارتفاع المخاطر لدى المشاركين الذكور، حتى بعد احتساب عوامل مثل مدة النوم وجودته وجودة النظام الغذائي و«اختلاف التوقيت الاجتماعي» الناجم عن تغير مواعيد النوم.
ولم ترصد الدراسة ارتباطاً واضحاً بين اختلاف توقيت الوجبات وأمراض القلب لدى النساء. ويرى الباحثون أن الفروق الهرمونية والأيضية قد تكون أحد التفسيرات المحتملة.
ويرى الباحثون أن أنماط الأكل غير المنتظمة، مثل تخطي وجبة الإفطار وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل، أصبحت أكثر شيوعاً في الآونة الأخيرة، ما يؤدي إلى اضطراب إيقاعات الساعة البيولوجية للجسم.