خالفت وول ستريت مسارها الإيجابي خلال جلسة يوم الأربعاء، لتغلق على تراجع.
أبت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت أن تختتم جلسة يوم الأربعاء، إلا بخلاق أداء الجلسة عند الافتتاح، فتحولت من الارتفاع إلى التراجع، باستثناء مؤشر «ناسداك» المركب الذي سجل ارتفاعاً بنسبة 0.2%.
وعند الإغلاق، انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3%، بينما خسر مؤشر «داو جونز» أكثر من 440 نقطة، أي ما يعادل 0.9%. وفي المقابل،
وأظهرت بيانات اقتصادية أمريكية جديدة تباطؤ التضخم في الشهر الماضي.
وصعد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس بمعدل سنوي قدره 3.4%، انخفاضاً من 3.7% في الشهر السابق.
وكان الاقتصاديون الذين استطلعت «داو جونز» آراءهم يتوقعون بقاء التضخم ثابتاً عند 3.7%. وما يبعث على مزيد من التفاؤل، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (الذي يستثني الغذاء والطاقة) بنسبة 3% على أساس سنوي، انخفاضاً من 3.3% في الشهر السابق، وهي نسبة أقل أيضاً مما توقعه الاقتصاديون.
وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عن أعلى مستوياته منذ عام 2007 عقب بيانات تباطؤ التضخم، ليسجل 5.23% في أحدث قراءة له. كما انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل 30 سنة من مستويات لم تشهدها الأسواق منذ يونيو 2002. وكانت العوائد المرتفعة قد شكلت ضغطاً على الأسهم طوال الشهر، حيث سجل مؤشر «إس آند بي 500» تراجعاً بنسبة 0.2% خلال شهر سبتمبر حتى الثلاثاء.
وتراجعت قليلاً احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة؛ إذ تظهر أداة «فيدووتش» أن المتداولين يسعرون احتمالاً بنسبة 35% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، وهي نسبة أقل من 51% كانت مسجلة قبل يوم واحد. لا يزال المتداولون يتوقعون رفعاً آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر، رغم بيانات التضخم المنخفضة التي صدرت الأربعاء.