الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات بين الكويكبات

5 أكتوبر 2026 01:19 صباحًا | آخر تحديث: 5 أكتوبر 01:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مرحلة جديدة في قطاع الفضاء، تسير نحوها دولة الإمارات بثبات وعزيمة، ضمن مشروعها الضخم في هذا المجال والذي تتجاوز قيمته 44 مليار درهم، حيث تعمل الدولة حتى عام 2031 على مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء، ورفع قيمته المضافة 60%، وترسيخ موقع الإمارات ضمن أقوى 10 اقتصادات فضائية عالمياً.
مشروع الإمارات الفضائي بني على مدى سنوات ضمن نهج مدروس، وقرار بأن تكون بين الكبار في هذا القطاع، وتهدف سياستها الوطنية للفضاء إلى بناء قطاع قوي ومستدام، يعمل على دعم وحماية المصالح الوطنية والقطاعات الحيوية، ويسهم في تنويع اقتصاد الدولة.
برنامج الإمارات للفضاء، الذي يتوجه نحو مسارات جديدة يتضمن إعداد رواد فضاء إماراتيين، وخطة لمئة عام تهدف إلى بناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر بحلول 2117، وتحول هذا القطاع من مجرد ميدان للمهمات العلمية والاستكشاف، وساحة لإطلاق الأقمار الاصطناعية، إلى قطاع اقتصادي متكامل.
«مسبار الأمل» الذي أطلقته الدولة عام 2020 مددت مهمته 3 أعوام إضافية، ليواصل جمع البيانات حول الغلاف الجوي للمريخ، بعدما أتاح أكثر من 10 تيرابايت من البيانات العلمية ونشر أكثر من 35 ورقة علمية محكمة. وتواصل مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات تقدمها، بوصفها مهمة تمتد 13 عاماً لدراسة سبع كويكبات، وتخصص 50% من أعمالها للقطاع الخاص، مستفيدة من دعم الصندوق الوطني للفضاء البالغ نحو مليار دولار.
بالأمس، شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكشف عن مركبة الهبوط التي طوّرتها دولة الإمارات، وجمّعتها واختبرتها، ضمن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، ووصلت إلى مرحلة الجاهزية للطيران خلال أقل من عامين، في رحلة تمتد نحو خمسة مليارات كيلومتر لاستكشاف سبعة كويكبات.
كل هذا الجهد، والعزيمة تقف خلفه قيادة آمنت بأنها يجب أن تكون بين الكبار في هذا القطاع، وهي ماضية نحوه، وفي أقل من 12 عاماً، ومنذ تأسيس وكالة الإمارات للفضاء عام 2014، طورت الدولة منظومة فضائية وطنية متكاملة، أطلقت عبرها الأقمار الاصطناعية. ووصل مسبار الأمل إلى مدار المريخ، وأرسلت روّاد الإمارات إلى محطة الفضاء الدولية، وتواصل اليوم تنفيذ مهمات قمرية وصولاً إلى «الكويكبات» لتكون رقماً صعباً بين الكبار في هذا الميدان.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة