أطلقت ولاية يوتا الأمريكية برنامجاً ريادياً يعد الأول من نوعه عالمياً، يتيح لنظام رعاية صحية يعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي إصدار وصفات طبية أولية لعلاج حب الشباب دون الحاجة لمراجعة بشرية مسبقة.
وطورت شركة «نولا هيلث» هذا النظام الذي يعمل عبر تطبيق «Nolla Derm»، حيث يدمج بين إجابات المرضى على استبيان طبي ومسح دقيق للوجه باستخدام الهواتف الذكية لاختيار العلاجات المناسبة من قائمة محدودة ومعتمدة مسبقاً من الأطباء، مع توفير خيار الإحالة الفورية للطبيب البشري في حال تعذر اتخاذ القرار بثقة.
وتخضع هذه التقنية، التي جرى تطويرها بالتعاون مع مكتب سياسات الذكاء الاصطناعي في الولاية، لاختبار تدريجي ومحكم يمر بثلاث مراحل تبدأ بمراجعة كل وصفة طبية لأول 100 مريض من قبل طبيب مرخص، مروراً بمراجعات يومية ثم أسبوعية لعينات العبوات، وصولاً إلى تقديم الخدمة بسعر زهيد يبلغ 5 دولارات شهرياً.
ورغم تأكيد الشركة أن الأطباء وافقوا على توصيات النظام في أكثر من 96% من الحالات التجريبية السابقة، يقتصر إصدار الوصفات المستقل حالياً على البالغين في ولاية يوتا، في خطوة تمثل تحولاً نوعياً يميز هذا النظام عن خدمات الرعاية عن بُعد التقليدية التي تعتمد كلياً على القرار الطبي البشري النهائي.
وطورت شركة «نولا هيلث» هذا النظام الذي يعمل عبر تطبيق «Nolla Derm»، حيث يدمج بين إجابات المرضى على استبيان طبي ومسح دقيق للوجه باستخدام الهواتف الذكية لاختيار العلاجات المناسبة من قائمة محدودة ومعتمدة مسبقاً من الأطباء، مع توفير خيار الإحالة الفورية للطبيب البشري في حال تعذر اتخاذ القرار بثقة.
وتخضع هذه التقنية، التي جرى تطويرها بالتعاون مع مكتب سياسات الذكاء الاصطناعي في الولاية، لاختبار تدريجي ومحكم يمر بثلاث مراحل تبدأ بمراجعة كل وصفة طبية لأول 100 مريض من قبل طبيب مرخص، مروراً بمراجعات يومية ثم أسبوعية لعينات العبوات، وصولاً إلى تقديم الخدمة بسعر زهيد يبلغ 5 دولارات شهرياً.
ورغم تأكيد الشركة أن الأطباء وافقوا على توصيات النظام في أكثر من 96% من الحالات التجريبية السابقة، يقتصر إصدار الوصفات المستقل حالياً على البالغين في ولاية يوتا، في خطوة تمثل تحولاً نوعياً يميز هذا النظام عن خدمات الرعاية عن بُعد التقليدية التي تعتمد كلياً على القرار الطبي البشري النهائي.