نجحت امرأة أمريكية في إنقاذ حياة صديقها، بعد أن تعرضا معاً لصاعقة برق أثناء نزهة استجمامية في الطبيعة.
كانت إيفا برودريك وخطيبها آنذاك نايك برودريك في رحلة مشي لمسافات طويلة داخل غابة «كيتل مورين» الحكومية في ولاية ويسكونسن الأمريكية، وكانا يبعدان بأكثر من كيلو عن سيارتهما حين باغتتهما عاصفة مطرية هطلت دون سابق إنذار.
وفي لحظات معدودات، ضربت صاعقة عنيفة شجرة قريبة، ما أدى إلى سريان تيار أرضي قوي أصاب الزوجين بصدمة كهربائية بالغة لكنها كانت أقوى على نايك.
وتذكرت المرأة تلك اللحظات المرعبة قائلة إنها وجدت نفسها ملفوفة في وضع الجنين وتشعر بطاقة كهربائية هائلة تجتاح قدميها، وعندما التفتت نحو صديقها، وجدته ملقى على ظهره وتحول لون وجهه إلى الأزرق، وتوقف عن التنفس بعينين نصف مفتوحتين.
ورغم رداءة التغطية وانقطاع إشارة الهاتف المحمول، سارعت إيفا للاتصال بخدمات الطوارئ (911)، قبل أن توجه كل تركيزها لإنقاذه، حيث اضطرت لإجراء عملية الإنعاش القلبي الرئوي له مرتين متتاليتين وسط ظروف بالغة الصعوبة، محاربة الموت لإبقائه على قيد الحياة.
كانت إيفا برودريك وخطيبها آنذاك نايك برودريك في رحلة مشي لمسافات طويلة داخل غابة «كيتل مورين» الحكومية في ولاية ويسكونسن الأمريكية، وكانا يبعدان بأكثر من كيلو عن سيارتهما حين باغتتهما عاصفة مطرية هطلت دون سابق إنذار.
وفي لحظات معدودات، ضربت صاعقة عنيفة شجرة قريبة، ما أدى إلى سريان تيار أرضي قوي أصاب الزوجين بصدمة كهربائية بالغة لكنها كانت أقوى على نايك.
وتذكرت المرأة تلك اللحظات المرعبة قائلة إنها وجدت نفسها ملفوفة في وضع الجنين وتشعر بطاقة كهربائية هائلة تجتاح قدميها، وعندما التفتت نحو صديقها، وجدته ملقى على ظهره وتحول لون وجهه إلى الأزرق، وتوقف عن التنفس بعينين نصف مفتوحتين.
ورغم رداءة التغطية وانقطاع إشارة الهاتف المحمول، سارعت إيفا للاتصال بخدمات الطوارئ (911)، قبل أن توجه كل تركيزها لإنقاذه، حيث اضطرت لإجراء عملية الإنعاش القلبي الرئوي له مرتين متتاليتين وسط ظروف بالغة الصعوبة، محاربة الموت لإبقائه على قيد الحياة.
استغرقت فرق الإنقاذ نحو 50 دقيقة كاملة للوصول سيراً على الأقدام إلى الموقع النائي، حيث جرى نقل الشاب إلى المستشفى وقضى ثلاثة أيام في فترة نقاهة، ورغم معاناته لاحقاً من ضعف جزئي في السمع بإحدى أذنيه وبعض مشاكل في الأوتار، إلا أنه نجا من الموت المحقق بفضل شجاعة إيفا. وبعد تعافيه، بادر الشاب بخطبة إيفا، وتكللت قصتهما بالزواج ليكون شهراً مميزاً يمحو ذكريات المأساة، فيما تستعد إدارة إطفاء «بالميرا» لتكريم إيفا ومنحها «جائزة منقذي الأرواح» تقديراً لبطولتها وسرعة بديهتها التي أنقذت نايك الموت.
غابة «كيتل مورين»