الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

النفايات وقود الأسمنت

25 أكتوبر 2026 20:58 مساء | آخر تحديث: 25 أكتوبر 2026 21:00 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
قد تتحول النفايات التي ينتهي بها المطاف في مكبات القمامة، إلى مورد يساعد في خفض الانبعاثات الكربونية لصناعة الأسمنت
قد تتحول النفايات التي ينتهي بها المطاف في مكبات القمامة، إلى مورد يساعد في خفض الانبعاثات الكربونية لصناعة الأسمنت، إحدى الصناعات التي تعتمد بكثافة على الوقود الأحفوري. إذ أظهرت دراسة أجراها باحثون من باحثون من جامعة أديلايد الأسترالية، أن استخدام الوقود المشتق من النفايات غير القابلة لإعادة التدوير، يحد من النفايات المتراكمة ويجعل إنتاج الأسمنت أقل تلويثاً للبيئة.
تقدر مساهمة صناعة الأسمنت بنحو 8% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الحاجة إلى تسخين مكوناته في أفران ضخمة تصل إلى درجات حرارة مرتفعة للغاية. ولهذا، يتجه الباحثون إلى بدائل يمكن أن تقلل الاعتماد على الوقود التقليدي دون التأثير في كفاءة الإنتاج.
درس الباحثون إمكانية استخدام الوقود المشتق من النفايات الذي يصنع من مواد معالجة غير قابلة لإعادة التدوير، إلى جانب الوقود التقليدي في أفران الأسمنت، ضمن عملية تُعرف بالمعالجة المشتركة.
وقال الباحثون إن الدراسة شملت مراجعة أكثر من 200 بحث نشر بين عام 1991 ويوليو 2025، وكشفت عن اهتمام متزايد بهذا النوع من الوقود بوصفه وسيلة للحد من النفايات وتقليل استهلاك الوقود الأحفوري. وأن الأبحاث السابقة أظهرت إمكانية تحويل بعض النفايات إلى مورد مفيد بدلاً من إرسالها إلى المكبات.
كما رصدت الدراسة أيضاً خلطاً بين الوقود المشتق من النفايات والوقود الصلب المسترد، ما يجعل اختلاف المصطلحات ومعايير الجودة عائقاً أمام مقارنة الدراسات وتطبيق اللوائح بصورة متسقة.
ويشدد الباحثون على أن استبدال الوقود وحده لا يكفي لتحقيق خفض مستدام للانبعاثات. فنجاح هذه الخطوة يتطلب جودة ثابتة للوقود، ولوائح واضحة، وأدلة أقوى على جدواه البيئية والاقتصادية، وأن المصنعين بحاجة إلى ضمانات بشأن أداء الوقود وسلامته، داعين إلى تطوير أنظمة أكثر صرامة لضبط الجودة وأطر تنظيمية أوضح.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة