أثارت موجة ثقافة الإكراميات المتصاعدة استياءً واسعاً بعد أن وثق طبيب أمريكي في مقطع فيديو مصور موقفاً صادماً تعرض له داخل متجر خدمة ذاتية في أحد المطارات، حيث تفاجأ بجهاز الدفع الذاتي يطالبه بدفع بقشيش بنسبة 18% لقاء شراء زجاجة ماء، رغم غياب أي موظف تماماً عن المكان.
الطبيب
وكان الدكتور كلاي موس، قد نشر مقطع الفيديو عبر تطبيق «تيك توك» مستعرضاً تجربته المثيرة للدهشة؛ إذ حاول شراء زجاجة مياه باهظة الثمن أصلاً من كشك خدمة ذاتية بالكامل، ليفاجأ ببرنامج الدفع وهو يحثه تلقائياً على اختيار نسبة إكرامية محددة مسبقاً تتراوح بين 10% أو 15% أو 18%.
وما زاد من غرابة الموقف هو غياب أي عنصر بشري أو موظفين في المتجر، مما دفع الدكتور موس لتوجيه تساؤلات حائرة حول جدوى هذه الإكرامية ومن تؤول إليه أموالها، مشيراً إلى أنه في حال الاعتماد على معالجي دفع تابعين لجهات خارجية، فإن الأموال قد تذهب للبائع أو تتوزع وفق سياسات شركات تقنية مبهمة بعيداً عن أي موظفين مستحقين.
وأثار الفيديو تفاعلاً هائلاً بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الذين عبّروا عن سخريتهم وغضبهم العارم من توغل ثقافة الإكراميات في أبسط المعاملات اليومية، لدرجة اقترح فيها أحد المتابعين منح الزبائن خصماً بنسبة 20% نظراً لأنهم يقومون بأنفسهم بمهمة المحاسبة والخدمة الذاتية، بينما وصف آخرون هذه الممارسات بالمريبة والمستفزة.
وفي ختام مقطعه، قدم الدكتور موس نصائح عملية لتجنب هذا «الجنون المالي الرقمي»، داعياً المستهلكين إلى اختيار خيار «بدون إكرامية» بجرأة، أو سؤال الموظفين عند وجودهم للتأكد من وجهة الأموال، أو العودة إلى الدفع النقدي التقليدي للهروب من فخاخ التقنيات البرمجية الخفية.
وما زاد من غرابة الموقف هو غياب أي عنصر بشري أو موظفين في المتجر، مما دفع الدكتور موس لتوجيه تساؤلات حائرة حول جدوى هذه الإكرامية ومن تؤول إليه أموالها، مشيراً إلى أنه في حال الاعتماد على معالجي دفع تابعين لجهات خارجية، فإن الأموال قد تذهب للبائع أو تتوزع وفق سياسات شركات تقنية مبهمة بعيداً عن أي موظفين مستحقين.
وأثار الفيديو تفاعلاً هائلاً بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الذين عبّروا عن سخريتهم وغضبهم العارم من توغل ثقافة الإكراميات في أبسط المعاملات اليومية، لدرجة اقترح فيها أحد المتابعين منح الزبائن خصماً بنسبة 20% نظراً لأنهم يقومون بأنفسهم بمهمة المحاسبة والخدمة الذاتية، بينما وصف آخرون هذه الممارسات بالمريبة والمستفزة.
وفي ختام مقطعه، قدم الدكتور موس نصائح عملية لتجنب هذا «الجنون المالي الرقمي»، داعياً المستهلكين إلى اختيار خيار «بدون إكرامية» بجرأة، أو سؤال الموظفين عند وجودهم للتأكد من وجهة الأموال، أو العودة إلى الدفع النقدي التقليدي للهروب من فخاخ التقنيات البرمجية الخفية.