الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

حدقة العين تكشف الفرق بين التفكير والكلام

27 أكتوبر 2026 19:30 مساء | آخر تحديث: 27 أكتوبر 2026 19:34 مساء
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
دراسة يابانية: الكلام بصوت يوسع حدقة العين بثبات أكثر من الكلام الداخلي الذي يتغير مع الجهد الذهني ويزداد مع صعوبة المهمة
كشف باحثون يابانيون من جامعتي تسوكوبا وريستوموكان، أن التحدث بصوت مسموع يؤدي إلى اتساع حدقة العين بصورة أكثر ثباتاً من الكلام الذي يدور داخل الرأس، فيما تختلف استجابة العين للأفكار الصامتة بحسب مستوى الجهد الذهني المطلوب.
شارك في الدراسة 80 طالباً جامعياً يتمتعون بصحة جيدة، خضعوا لثلاث تجارب لقياس تغير حجم حدقة العين أثناء العد بصوت مرتفع أو بصمت. وفي التجربة الأولى، عدّ المشاركون أرقاماً متتالية، ثم كرروا العد باستخدام أسماء أشياء، مثل القطط والكتب، قبل الانتقال إلى المهمة الأصعب، التي تطلبت العد بزيادات متغيرة من رقمين أو ثلاثة أو أربعة أرقام.
وأظهرت النتائج اتساع حدقة العين باستمرار لدى المشاركين الذين عدّوا بصوت مسموع، بينما انكمشت لدى بعض من عدّوا ذهنياً، ولم تتغير لدى آخرين، واتسعت عندما ارتفع مستوى صعوبة المهمة. ومع ذلك، ظلت استجابة الحدقة للكلام الداخلي أقل من نظيرتها أثناء النطق المسموع.
ويرى الباحثون أن النطق بصوت مرتفع يستدعي عمليات إضافية تشمل حركة أعضاء الكلام والتنفس ومراقبة الصوت والانتباه، ما يفسر ارتفاع مستوى استثارة الحدقة المصاحب له.
وتوفر النتائج مؤشراً جديداً لدراسة الكلام الداخلي، الذي يساعد الإنسان على تنظيم أفكاره وسلوكه، وتتيح قياسات الحدقة مستقبلاً فهم تطوره لدى الأطفال ودوره في التركيز والتحكم الذاتي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة