يعد التوت الأزرق من المصادر الغذائية الغنية بالعناصر المهمة التي تعزز صحة الجسم، مثل: الألياف وفيتاميني (C،K)، فضلاً عن النسبة الجيدة من مضادات الأكسدة التي تسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الأنسولين.
إذ يساعد التوت الأزرق على التخلص من الجذور الحرة أو جزيئات غير المستقرة التي تتلف الخلايا وتسبب الأمراض، كما يحتوي على سعرات حرارية منخفضة، ما يجعله مثالياً للذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن.
كما وجدت الدراسات أن تناول التوت الأزرق بانتظام يؤدي دوراً مهماً في الحد من الإجهاد التأكسدي، ما يدعم وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة لدى كبار السن، ويقلل من تلف الحمض النووي المرتبط بالشيخوخة الذي يعد جزءاً لا مفر منه من الحياة اليومية، وبالتالي يساعد على الحماية من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر.
ويفيد تناول التوت الأزرق في الحد من تلف العضلات والشعور بالإرهاق والحد من الآلام، وتخفيف حدوث الالتهاب الموضعي والإجهاد التأكسدي في الأنسجة، وخاصة بعد ممارسة التمارين الشاقة.
كذلك يُسهم التوت الأزرق في خفض ضغط الدم الذي يعد أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن تناوله بانتظام يومياً لمدة شهر يمكن أن يحسن من توازن ضغط الدم بشكل ملحوظ.
وتشير الأبحاث إلى أن مادة الأنثوسيانين الموجود في التوت الأزرق قد يكون لها تأثيرات مضادة لمرض السكري، حيث يحتوي (150 جرام) من التوت على 14 جراماً من السكر، كما تفيد المركبات النشطة بيولوجياً في تنظيم مستوى السكر في الدم.
إذ يساعد التوت الأزرق على التخلص من الجذور الحرة أو جزيئات غير المستقرة التي تتلف الخلايا وتسبب الأمراض، كما يحتوي على سعرات حرارية منخفضة، ما يجعله مثالياً للذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن.
كما وجدت الدراسات أن تناول التوت الأزرق بانتظام يؤدي دوراً مهماً في الحد من الإجهاد التأكسدي، ما يدعم وظائف الدماغ وتحسين الذاكرة لدى كبار السن، ويقلل من تلف الحمض النووي المرتبط بالشيخوخة الذي يعد جزءاً لا مفر منه من الحياة اليومية، وبالتالي يساعد على الحماية من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر.
ويفيد تناول التوت الأزرق في الحد من تلف العضلات والشعور بالإرهاق والحد من الآلام، وتخفيف حدوث الالتهاب الموضعي والإجهاد التأكسدي في الأنسجة، وخاصة بعد ممارسة التمارين الشاقة.
كذلك يُسهم التوت الأزرق في خفض ضغط الدم الذي يعد أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن تناوله بانتظام يومياً لمدة شهر يمكن أن يحسن من توازن ضغط الدم بشكل ملحوظ.
وتشير الأبحاث إلى أن مادة الأنثوسيانين الموجود في التوت الأزرق قد يكون لها تأثيرات مضادة لمرض السكري، حيث يحتوي (150 جرام) من التوت على 14 جراماً من السكر، كما تفيد المركبات النشطة بيولوجياً في تنظيم مستوى السكر في الدم.