قبل 14 عاماً، اختار الشاب السنغافوري جيسي لورينز، الانتقال إلى مدرسة ثانوية محدّدة بدافع عاطفي، إذ أراد البقاء قريباً من فتاة معجب بها منذ طفولته، لتتحول تلك الخطوة إلى قصة حب انتهت بالزواج بعد سنوات من الصداقة.
في المدرسة
وقال جيسي لورينز، البالغ اليوم 27 عاماً، إن الحكاية تعود إلى عام 2011، عندما التقى جيا نينغ، 29 عاماً الآن، في ملعب لكرة السلة بمنطقة بوكيت باتوك، في سنغافورة. وسرعان ما توطدت علاقتهما من خلال الرياضة والألعاب الإلكترونية.
وأضاف: «عندما حان موعد اختيار المدرسة الثانوية، أحرزت 209 نقاط في امتحانات إتمام المرحلة الابتدائية، لكني وضعت مدرسة كينت ريدج الثانوية خياراً أول ووحيداً، لأنها كانت المدرسة التي تدرس فيها جيا نينغ، لأنني أردت أن أكون قريباً منها».
وتابع: «بعد التحاقي بالمدرسة، اعتادت جيا نينغ مرافقتي يومياً، كما جمعتنا تدريبات كرة السلة والأنشطة الرياضية. وبعد نحو عام من الصداقة، أخبرت جيا برغبتي في الزواج منها عبر الرسائل النصية، وتم خطوبتنا في أغسطس 2012».
وأوضح: «لم تعرف جيا نينغ حقيقة اختياري المدرسة إلا بعد نحو 15 عاماً، عندما كشف والدي السر خلال عشاء عائلي، وسط دهشتها من القرار الذي اتخذته آنذاك».
واستمرت علاقتهما على الرغم من اختلاف مساريهما الدراسي والمهني، حتى تقدم جيسي لطلب يدها في تايوان، وتزوجا في أغسطس 2025، بالتزامن مع الذكرى الثالثة عشرة لارتباطهما.
ويرى الاثنان أن اختياره مدرسة واحدة كان نقطة التحول التي أبقتهما قريبين، ومهّدت الطريق لبناء حياة مشتركة مستقرة.