ذكر المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأحد، إن السلطات الصحية التي كانت تحقق في حالتين مشتبه في إصابتهما بفيروس إيبولا في شمال شرق نيجيريا، أكدت أن العيّنات جاءت سلبية بعد جولتين من الفحوص.
وأضافت السلطات في منشور على منصة «إكس» أن الشخصين وضعا في العزل بينما كان المسؤولون يحدّدون المخالطين مع إجراء الفحوص المخبرية.
وأكدت نيجيريا الشهر الماضي أول إصابة بفيروس إيبولا منذ أكثر من عقد، لدى امرأة سويسرية سافرت إلى أوغندا ثم عادت إلى العاصمة أبوجا، في وسط نيجيريا. ونقلت هي وزوجها جواً إلى سويسرا، يوم الاثنين الماضي. ولا تزال هذه الحالة الوحيدة المؤكدة للمرض في البلاد حتى الآن.
ويقع مركز تفشي إيبولا في إفريقيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث توفي أكثر من خمسة آلاف شخص منذ إعلان التفشي في مايو/ أيار. كما سجلت كينيا وأوغندا حالات إصابة.
ولا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة لمكافحة سلالة بونديبوجيو النادرة، المسببة لتفشي المرض في الكونغو.
وأضافت السلطات في منشور على منصة «إكس» أن الشخصين وضعا في العزل بينما كان المسؤولون يحدّدون المخالطين مع إجراء الفحوص المخبرية.
وأكدت نيجيريا الشهر الماضي أول إصابة بفيروس إيبولا منذ أكثر من عقد، لدى امرأة سويسرية سافرت إلى أوغندا ثم عادت إلى العاصمة أبوجا، في وسط نيجيريا. ونقلت هي وزوجها جواً إلى سويسرا، يوم الاثنين الماضي. ولا تزال هذه الحالة الوحيدة المؤكدة للمرض في البلاد حتى الآن.
ويقع مركز تفشي إيبولا في إفريقيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث توفي أكثر من خمسة آلاف شخص منذ إعلان التفشي في مايو/ أيار. كما سجلت كينيا وأوغندا حالات إصابة.
ولا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة لمكافحة سلالة بونديبوجيو النادرة، المسببة لتفشي المرض في الكونغو.