حدد فريق بحثي دولي بقيادة علماء من كلية الطب بجامعة سنغافورة الوطنية، دوراً حاسماً لبروتين «DUSP4» للمحافظة على نشاط الخلايا المناعية المقاومة للسرطان ومنع إرهاقها داخل الأورام، مما يمهد الطريق لتقنيات متطورة في علاجات الخلايا التائية المعدلة وراثياً.
وأظهرت الدراسة أن البروتين يلعب دوراً جوهرياً في دعم خلايا الدم البيضاء القاتلة مساعدة إياها في الحفاظ على وظيفتها المضادة للأورام وقدرتها على التكاثر ومهاجمة الخلايا السرطانية.
وأكد الباحثون أن غياب هذا البروتين يؤدي إلى تسارع إرهاق تلك الخلايا وتطور أورام القولون والمستقيم بشكل أكبر، وهو ما أكده تحليل أنسجة 105 مرضى والذي أظهر ارتباط انخفاض مستويات «DUSP4» بانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة.
وعن آلية العمل البيولوجية، تبين أن البروتين ينظم مسار إشارات جزيئين، ففي غياب الأول يرتفع النشاط ليحفز الثاني، مما يؤدي بدوره إلى تثبيط البرامج الجينية المسؤولة عن قدرة الخلايا التائية على تدمير الخلايا السرطانية.
ولم يقتصر تأثير البروتين على الجانب التشخيصي، بل امتد للاختبارات العلاجية؛ إذ نجح الباحثون باستخدام تقنية التنشيط الجيني (CRISPRa) في رفع مستوى نشاط البروتين داخل خلايا «CAR-T» البشرية، مما جعلها تتكاثر بسهولة أكبر وتُظهر كفاءة فائقة في القضاء على خلايا سرطان القولون والمستقيم، وتقليص حجم ووزن الأورام في النماذج المختبرية مقارنة بالعلاجات التقليدية.
وأظهرت الدراسة أن البروتين يلعب دوراً جوهرياً في دعم خلايا الدم البيضاء القاتلة مساعدة إياها في الحفاظ على وظيفتها المضادة للأورام وقدرتها على التكاثر ومهاجمة الخلايا السرطانية.
وأكد الباحثون أن غياب هذا البروتين يؤدي إلى تسارع إرهاق تلك الخلايا وتطور أورام القولون والمستقيم بشكل أكبر، وهو ما أكده تحليل أنسجة 105 مرضى والذي أظهر ارتباط انخفاض مستويات «DUSP4» بانخفاض معدلات البقاء على قيد الحياة.
وعن آلية العمل البيولوجية، تبين أن البروتين ينظم مسار إشارات جزيئين، ففي غياب الأول يرتفع النشاط ليحفز الثاني، مما يؤدي بدوره إلى تثبيط البرامج الجينية المسؤولة عن قدرة الخلايا التائية على تدمير الخلايا السرطانية.
ولم يقتصر تأثير البروتين على الجانب التشخيصي، بل امتد للاختبارات العلاجية؛ إذ نجح الباحثون باستخدام تقنية التنشيط الجيني (CRISPRa) في رفع مستوى نشاط البروتين داخل خلايا «CAR-T» البشرية، مما جعلها تتكاثر بسهولة أكبر وتُظهر كفاءة فائقة في القضاء على خلايا سرطان القولون والمستقيم، وتقليص حجم ووزن الأورام في النماذج المختبرية مقارنة بالعلاجات التقليدية.