كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من المركز البريطاني للبيئة والهيدرولوجيا، أن أنشطة الطهو أصبحت المصدر الأكبر لتلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة في وسط لندن، متجاوزة عوادم السيارات، بعدما سجلت المطابخ 83% من الانبعاثات وقت الظهيرة، و87% خلال ساعات المساء الأولى.
وقال د. بن لانغفورد، من المركز والباحث الرئيسي في الدراسة، إن معظم الناس لا ينظرون إلى الطهو باعتباره مصدراً للتلوث، على الرغم مما تطلقه عمليات إعداد الطعام من كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة في الهواء.
وقال د. بن لانغفورد، من المركز والباحث الرئيسي في الدراسة، إن معظم الناس لا ينظرون إلى الطهو باعتباره مصدراً للتلوث، على الرغم مما تطلقه عمليات إعداد الطعام من كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة في الهواء.
وأضاف أنهم رصدوا جسيمات يقل قطرها عن ميكرومتر واحد، وهي قادرة على التغلغل عميقاً في الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، ما يشكل خطراً على صحة الإنسان.
وأجرى الباحثون قياساتهم في لندن من المرصد الجوي المثبت أعلى برج «بي تي»، البالغ ارتفاعه 190 متراً، كما شملت الدراسة مدينتي بكين ودلهي. وأظهرت النتائج ارتفاع انبعاثات الطهو خلال ساعات إعداد الوجبات، مقابل مساهمة عوادم المركبات بأقل من 10% خلال الفترات نفسها.
وأشار لانغفورد إلى أن تحسين أنظمة ترشيح أبخرة المطابخ التجارية، يسهم في الحد من الانبعاثات وتحسين جودة الهواء.
وتراجعت الجسيمات المنبعثة من عوادم المركبات في بريطانيا بنسبة 94% بين عامي 1996 و2024، ما جعل انبعاثات الطهو تحدياً جديداً أمام جهود مكافحة تلوّث الهواء.
وأجرى الباحثون قياساتهم في لندن من المرصد الجوي المثبت أعلى برج «بي تي»، البالغ ارتفاعه 190 متراً، كما شملت الدراسة مدينتي بكين ودلهي. وأظهرت النتائج ارتفاع انبعاثات الطهو خلال ساعات إعداد الوجبات، مقابل مساهمة عوادم المركبات بأقل من 10% خلال الفترات نفسها.
وأشار لانغفورد إلى أن تحسين أنظمة ترشيح أبخرة المطابخ التجارية، يسهم في الحد من الانبعاثات وتحسين جودة الهواء.
وتراجعت الجسيمات المنبعثة من عوادم المركبات في بريطانيا بنسبة 94% بين عامي 1996 و2024، ما جعل انبعاثات الطهو تحدياً جديداً أمام جهود مكافحة تلوّث الهواء.