الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تغطي الأكثر شيوعاً.. مبادرة مصرية لكشف أورام الأطفال وعلاجها مبكراً

8 نوفمبر 2026 16:23 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 16:36 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
وزير الصحة المصري مترئساً الاجتماع
وزير الصحة المصري مترئساً الاجتماع
icon الخلاصة icon
مبادرة «نور صغير» للكشف المبكر عن أورام الأطفال بمصر حتى 18 عاماً بدءاً من يناير لتقليل زمن التشخيص 20% ورفع الشفاء وتوسيع التغطية الريفية

تستعد وزارة الصحة والسكان المصرية لإطلاق مبادرة نور صغير، للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفال.
وعقد د.خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعاً لمتابعة الاستعدادات النهائية لإطلاق المبادرة في يناير/كانون الثاني المقبل، وهي أول برنامج قومي متكامل للتعرف المبكر على أورام الأطفال في مصر، بهدف تعزيز فرص الشفاء وتحسين جودة حياة المصابين.
تغطي المبادرة الأطفال من حديثي الولادة حتى سن 18 عاماً بآليات تتناسب مع كل فئة عمرية، مع التوسع في تغطية الوحدات الصحية في المناطق الريفية والنائية لضمان عدالة الإتاحة.

ستة أنواع

تستهدف المبادرة خفض زمن تشخيص أورام الأطفال بنسبة لا تقل عن 20%، ورفع معدلات الشفاء عبر الاكتشاف المبكر الذي يتيح التدخل السريع والعلاج في التوقيت الأمثل، مع التركيز على ستة أنواع من الأورام الأكثر شيوعاً وقابلية للشفاء وفق المبادرة العالمية لسرطان الأطفال التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
تشمل المبادرة سرطان الدم الليمفاوي الحاد، وليمفوما هودجكين، وليمفوما لاهودجكين، وورم ويلمز، والورم الدبقي منخفض الدرجة، والورم الأرومي الشبكي، مع ضمان مسار إحالة آمن ومتكامل لكل طفل تظهر عليه علامات الاشتباه حتى الوصول إلى التشخيص النهائي وتلقي العلاج.
تركز المبادرة على إجراءات التعرف المبكر على العلامات التحذيرية ضمن الخدمات الصحية القائمة، بما يشمل زيارات التطعيمات ومتابعة النمو وفحوص السمع والفحوص المدرسية، مع تدريب أكثر من 25 ألفاً من أعضاء الفرق الطبية على التعرف المبكر واتخاذ قرارات الإحالة السليمة.
تشمل المبادرة توعية أسر الأطفال بعلامات الإنذار المبكر، وتوفير العلاج والرعاية المتكاملة بالتعاون مع منظومة التأمين الصحي، ومراكز أورام الأطفال المتخصصة.

ثلاثة مستويات

يرتكز تنفيذ المبادرة على ثلاثة مستويات، تبدأ من وحدات الرعاية الصحية الأولية والعيادات المدرسية، مروراً بعيادات التشخيص المبكر، وصولاً إلى المراكز المتخصصة التي تقدم العلاج وفق البروتوكولات المعتمدة مع متابعة كل حالة حتى استكمال المراحل.
تبلغ الكلفة الإجمالية للمبادرة نحو 1.8 مليار جنيه مصري، وذكر د.خالد عبد الغفار أن خدماتها لا تقتصر على الجانب الطبي، بل تمتد إلى الدعم النفسي للأطفال وأسرهم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة