عادي
تستضيف مؤتمر جمعية أبحاث النقل الجوي

أبوظبي تبني قاعدة معلومات لوضع خطط نقل جوي مستقبلية

04:16 صباحا
قراءة 3 دقائق

انطلقت أمس أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر جمعية أبحاث النقل الجوي، الذي تستضيفه دائرة النقل في أبوظبي، ويستمر لمدة أربعة أيام بفندق هيلتون أبوظبي، بمشاركة العديد من الخبراء والباحثين والمختصين في مجال النقل الجوي من مختلف المنظمات الدولية .وبدأت أعمال المؤتمر بكلمة دائرة النقل والتي ألقاها محمد بن حارب اليوسف المدير التنفيذي لقطاع النقل الجوي بالدائرة، أكد خلالها أهمية هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الأبحاث حول العديد من المسائل المتعلقة بقطاع النقل الجوي، وتبادل الأفكار من أجل تشكيل فرق الأبحاث متعددة الجنسيات وذات الاختصاصات المتعددة لمناقشة الموضوعات المهمة ذات الصلة بالنقل الجوي على مستوى العالم .

محمد اليوسف: توسيع شبكة النقل في أبوظبي وفتح مزيد من الأجواء

أشار إلى أن دائرة النقل تحرص كل الحرص على العمل عن كثب مع جمعية أبحاث النقل الجوي لضمان المحافظة على تطبيق المعايير العلمية المتميزة، وتوفير أفضل الخدمات .

وأضاف أن الاتحاد للطيران تمكنت من تحقيق معدلات قياسية في النمو منذ أن تأسست في العام ،2003 كما توجد لديها رؤية طموحة لكي تصبح شركة الطيران الأفضل في العالم، كما تمكنت شركة أبوظبي للمطارات التي تأسست عام 2006 في الآونة الأخيرة من إكمال خطتها الشاملة، وتستعد لتقديم خدماتها لنحو 20 مليون مسافر في كل عام في مرحلة التطوير الأولى لها، كما يتم حالياً استثمار نحو 10 مليارات دولار أمريكي في مرافق الفنادق والخدمات السياحية الأخرى طوال العقد المقبل، وذلك من أجل الاستفادة من 200 جزيرة طبيعية في أبوظبي و700 كيلومتر من الشواطئ، إضافة إلى الواحات الصحراوية والمزيج الفريد من الثقافة العربية القديمة والحديثة التي تنعم بها إمارة أبوظبي .

كما أكد أن دائرة النقل التي تأسست عام ،2006 تعد جزءاً من خطة الإصلاح الأوسع التي تتبناها الحكومة للقطاع العام، وهي المسؤولة عن الإشراف والرقابة على قطاعات الطيران والمطارات، وتطبيق سياسات وقوانين ونظم الطيران المدني .

وأكد ابن حارب في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر، أن الدائرة تهدف من خلال خطتها الاستراتيجية إلى توسيع شبكة النقل في الإمارة وربطها مع العالم، ولذا قامت بتوقيع العديد من الاتفاقيات مع عدة دول للربط الجوي وفتح الأجواء أمام شركات الطيران بما يسهل من مهام عملها ويفتح المجال لتسيير رحلاتها إلى مختلف دول العالم .

وأشار إلى أن الدائرة تقوم حالياً بإعداد دراسات اقتصادية للتعرف إلى وضع السوق، والوقوف على كافة التطورات التي يشهدها، بما يضمن توافر قاعدة معلوماتية يمكن الاستناد إليها لوضع الخطط المستقبلية، مؤكداً أن حجم الأعمال في هذا القطاع بالدولة لم يتأثر بالتباطؤ الاقتصادي العالمي .

كما قدم روي كانيور مدير إدارة العوائد بشركة الاتحاد للطيران عرضاً لما حققته الشركة منذ تأسيسها عام ،2003 والتي شملت إضافة أكثر من 50 وجهة إلى شبكة خطوطها لتصبح بذلك أسرع شركة طيران وطنية نمواً في تاريخ الطيران، كما تقدم حالياً خدماتها الفائزة بالعديد من الجوائز إلى وجهات عديدة من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا واستراليا وأوروبا وأمريكا الشمالية .

وأشار إلى أن الشركة استطاعت العام الماضي أن تنقل أكثر من 6 ملايين راكب، إضافة إلى استحداث 6 وجهات جديدة، وزيادة القدرة الاستيعابية بنحو 31% .

كما استعرض خطة الاتحاد للطيران ،2020 والتي تهدف إلى زيادة عدد الركاب إلى 25 مليون راكب سنوياً، مشيراً إلى أن حجم الأعمال سيصل في عام 2010 إلى 3،1 مليار دولار بزيادة 24% عن العام الماضي .

وأكد عمر بن غالب نائب المدير العام لهيئة الطيران المدني أنه يتم العمل حالياً على توقيع العديد من الاتفاقيات، وإجراء مباحثات مع العديد من الدول لفتح الأجواء أمام شركات الطيران في مختلف دول العالم .

وأشار إلى أن هناك توسعات في العديد من المطارات ومنها مطار أبوظبي الدولي، بتكلفة 25 مليار درهم، لتصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 20 مليون مسافر سنوياً، كما تم الانتهاء من إنشاء مدرج ثان للطائرات ومبنى ثالث للركاب، ويتم العمل حالياً على إعادة التطوير بإنشاء برج جديد للمراقبة الجوية ومجمع ميدفيلد لمباني الركاب، على أن يتم الانتهاء من تنفيذهما في غضون السنوات القليلة المقبلة .

وأضاف أن الحركة في المطارات شهدت نمواً بنسبة 7% منذ بداية شهر ابريل/ نيسان الماضي .

كما تم خلال المؤتمر طرح العديد من أوراق العمل حول التخلص من المعوقات على الطريق لتحقيق التقدم المتواصل في نمو أعداد الركاب في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى استعراض مشروع قياس معايير المطارات في جمعية أبحاث النقل الجوي للعام ،2008 والاستراتيجيات التنافسية في المطارات .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"