تراجع النفط ثلاثة في المائة في نهاية الأسبوع الماضي وسط مؤشرات جديدة على ضعف نمو الاقتصاد الأمريكي مما طغى على قرار منظمة أوبك إبقاء الإنتاج دون تغيير.وفقد الخام الأمريكي 79ر2 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 96ر88 دولار للبرميل متراجعا 04ر3 في المائة. وهبط مزيج برنت في لندن 77ر2 دولار الى 44ر89 دولار.وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة ان هناك مؤشرات خطيرة على ضعف اقتصاد أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم لكنه أضاف أن تدابير حكومية قد تساعد على تحفيز النمو.وجاءت تصريحات بوش بعد صدور تقرير لوزارة العمل يظهر استغناء أرباب العمل الأمريكيين عن 17 ألف وظيفة في يناير وهو أول تراجع في أربعة أعوام ونصف الأمر الذي أذكى مخاوف الركود.وفي غضون ذلك تراجع الانفاق على البناء في الولايات المتحدة أكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الاول فيما يعكس متاعب سوق الاسكان في البلاد.يخشى محللو أسواق الطاقة من أن تباطؤا اقتصاديا أو ركودا قد ينال من الطلب على النفط بعد سنوات من الاستهلاك القوي الذي ساعد على ارتفاع أسعار الخام الى مستويات قياسية فوق 100 دولار للبرميل الشهر الماضي.وقال مايك فيتزباترك من ام.اف جلوبال سيكون من الصعب على نحو استثنائي تبديد أفكار أن الاقتصاد يتجه نحو الركود.. يبدو أن تباطؤا اقتصاديا عاما يحدث في الوقت نفسه الذي بدأت فيه اعادة البناء الموسمية لمخزونات النفط الخام.وطغت المخاوف الاقتصادية على أي قلق بشأن استمرار قيود إنتاج أوبك. ورفض وزراء أوبك خلال اجتماعهم في فيينا للمرة الثانية مناشدات الدول المستهلكة لضخ مزيد من النفط ودعا عضوان بالمنظمة هما إيران وفنزويلا الى خفض الإنتاج عندما تعقد أوبك اجتماعها التالي في مارس/آذار.وقال محللون ان أوبك تبدو حريصة على عدم تكرار تجربتها عام 1997 عندما رفعت الإمدادات عشية تباطؤ اقتصادي وانهارت الأسعار الى عشرة دولارات للبرميل.وقال مايك ويتنر محلل النفط لدى سوسيتيه جنرال أتوقع بكل تأكيد أن يبحثوا خفض الإنتاج في مارس. السؤال الوحيد بالنسبة لي هو هل يكون خفضا رسميا أم.. يكتفون بخفض غير رسمي؟الكثير يتوقف على السعر ذاته. اذا تراجعت الأسعار عشرة دولارات أخرى سيكون من الاسهل لهم أن يخفضوا رسميا.وحد من خسائر النفط في الآونة الأخيرة سعي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الى تجنب ركود اقتصادي عبر سلسلة من تخفيضات الفائدة. وخفض البنك أسعار الفائدة 125 نقطة أساس على مرتين في الأيام التسعة الأخيرة.كما تدعو إدارة بوش الى خطة تحفيز اقتصادي تشمل إعفاءات ضريبية.وكانت أسعار النفط قد ارتفعت الى 92 دولارا للبرميل يوم الجمعة بعد أن قررت أوبك عدم رفع إنتاجها على الرغم من مخاوف من ركود يلوح في الافق في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.وفي الساعة 1151 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف في عقود تسليم مارس سنتا واحدا الى 76ر91 دولار للبرميل منتعشا بعد انخفاضه الى 64ر90 دولار في وقت سابق خلال الجلسة. واستقر على انخفاض 58 سنتا عن سعر اقفاله في نيويورك يوم الخميس. بعد ارتفاعه مدعوما بصعود أسواق الاسهم.وانخفض سعر مزيج برنت 19 سنتا الى 02ر92 دولار للبرميل.وقال محللون ان أوبك بدت حريصة على عدم تكرار تجربة عام 1997 عندما رفعت الإنتاج قبل تباطؤ اقتصادي فانهارت الأسعار الى عشرة دولارات للبرميل.وجاء قرار اوبك مع تصاعد المخاوف من دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود بعد أن أشارت مجموعة من البيانات الاقتصادية الى تدهور الوضع الاقتصادي.وقال روبين باتشلور من بلاك روك ميريل لينش اوبك لا ترى ان دورها هو حماية النمو الاقتصادي بل توفير إمدادات مستقرة من النفط بأسعار عادلة.وقررت منظمة أوبك يوم الجمعة إبقاء إمداداتها النفطية للأسواق دون تغيير وبدأت النقاش بشأن ما اذا كان عليها خفض الإنتاج في مارس المقبل للدفاع عن الأسعار في مواجهة انخفاض الطلب اذا ما تزايدت حدة التراجع الاقتصادي في الولايات المتحدة.ورفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول نداء من واشنطن لزيادة الإمدادات من أجل خفض كلفة الوقود ودعم الاقتصاد المتباطئ.وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي انه كان سيضغط من أجل زيادة الإنتاج اذا كان الامر يتطلب ذلك لولا توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية.وقال النعيمي لصحيفة الحياة اللندنية أوضاع السوق سليمة حاليا والعرض والطلب متساويان والمخزون العالمي في وضع طيب وهو في مستوى يوازي المعدل الذي كان في السنوات الخمس الماضية.وقال سايمون واردل المحلل لدى جلوبال انسايت لا مفاجأة في هذا القرار.وأضاف أعتقد أن الاحساس الفطري يؤيد الخفض لكن في ضوء اجتماع الشهر المقبل كان المرجح أن ينتظروا حتى ذلك الحين لاجراء الخفض الذي يعتقدون أنه ضروري. وهم يريدون الموازنة بين مخاوف المستهلكين بشأن الاقتصاد العالمي وبين رغبتهم في دعم الأسعار وضمان استمرار تراكم العائدات الحكومية.وأشارت فنزويلا وإيران وهما من أبرز الصقور بشأن الأسعار الى أن أوبك قد تخفض الإنتاج في اجتماع الخامس من مارس لدعم الأسعار.وقال وزير النفط الفنزويلي رافاييل راميريز ربما. ربما. علينا أن نتوخى الحرص الشديد وأن نراقب المخزونات عن كثب.وقال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري نعم اذا ارتفعت المخزونات وكانت الإمدادات في السوق كافية.ويقول مندوبون شاركوا في الاجتماع ان السعودية تفضل انخفاض الأسعار عن 90 دولارا للبرميل لتخفيف حدة ضغوط الركود التي قد تقلل الطلب على نفط المنظمة.وهذا ربما يشير الى خلاف بين من يحرصون على الدفاع عن الأسعار ومن يخشون من المبالغة في التدخل في الأسواق بما يعجل بالركود الاقتصادي.وقال مندوب رفيع المستوى لدى أوبك لا نريد أن نضخ مزيدا من البراميل في اقتصاد يملأ الخزانات وبالقدر نفسه لا نريد أن نخفض الإنتاج ونعجل بالركود.وقال النعيمي ان إنتاج السعودية من النفط في الوقت الحالي يبلغ 2ر9 مليون برميل يوميا بالمقارنة مع حصتها في إنتاج أوبك التي تبلغ 94ر8 مليون برميل يوميا.ويقول متعاملون ان ذلك يشير الى أنه يبذل جهدا لخفض الأسعار. ففي العادة تخفض السعودية الإنتاج في مثل هذا الوقت من السنة قبل تراجع الطلب في الربع الثاني.وخلال موجة ارتفاع النفط المستمرة منذ ست سنوات كانت أوبك تؤكد أنه لا حيلة لها في التأثير في أسعار النفط وقالت ان أسباب الارتفاع هي المضاربات التي رفعت الأسعار الى مستوى قياسي أعلى من 100 دولار للبرميل في أوائل يناير.ويرى كثيرون في أوبك التي تضم 13 عضوا أن النفط لا يلعب دورا في الركود الناجم عن أزمة سوق الاسكان في الولايات المتحدة وما أعقبها من أزمة ائتمانية.وقالت منظمة أوبك في بيان صدر في ختام اجتماعها الوزاري يوم الجمعة ان إنتاج دول المنظمة في الوقت الحالي يكفي لتلبية الطلب على النفط في الربع الاول من العام الجاري.وأكد البيان أيضا ان المنظمة ستعقد اجتماعها التالي في الخامس من مارس المقبل.وفي سنغافورة انخفضت أسعار النفط دون 91 دولارا للبرميل صباح يوم الجمعة وقبل ساعات من اجتماع منظمة أوبك بعد أن أدت سلسلة جديدة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة الى زيادة المخاوف من انزلاق أكبر دول العالم استهلاكا للطاقة الى الكساد.وانخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف 80 سنتا الى 48ر91 دولار للبرميل بحلول الساعة 0615 بتوقيت جرينتش. وفي وقت سابق من يوم الجمعة بلغت خسائر الخام الأمريكي دولارا.وكانت الأسعار انخفضت 58 سنتا في نيويورك يوم الخميس.وتراجع مزيج برنت 73 سنتا الى 48ر91 دولار للبرميل.وأظهر تقرير يوم الخميس أن نشاط الشركات في الغرب الاوسط الأمريكي نما في يناير، لكن معدل النمو كان أبطأ من المتوقع مع انخفاض الطلبيات الجديدة وتزايد الضغوط السعرية.وارتفع عدد العمال الأمريكيين المتقدمين بطلبات للمرة الاولى للحصول على اعانة بطالة في الأسبوع الماضي الى أعلى مستوى منذ أكتوبر/ تشرين الاول 2005 في حين تباطأ انفاق المستهلك بنهاية 2007 حسبما أظهر تقريران حكوميان صدرا يوم الخميس.وزادت البيانات الضعيفة من مخاوف الركود في أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم وساعدت على محو مكاسب الخام التي حققها يوم الاربعاء بعد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خفض أسعار الفائدة.وكان تباطؤ الاقتصاد الأمريكي قد ساعد على تراجع الأسعار عن أعلى مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل الذي سجلته في أوائل يناير.وارتفعت مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية أكثر من المتوقع الأسبوع قبل الماضي حسبما أفادت بيانات حكومية صدرت يوم الاربعاء وذلك وسط تراجع في معدلات تشغيل مصافي التكرير ومؤشرات على ضعف نمو الطلب في السوق الأمريكية العملاقة.وتراجعت أسعار النفط يوم الخميس تحت وطأة تفاقم مشكلات الاقتصاد الأمريكي وارتفاع مخزونات الوقود.وأبطلت بوادر تراجع في الطلب الأمريكي على الوقود تحت ضغط ركود يلوح في الافق من أثر التوقعات أن تقرر منظمة أوبك في اجتماعها يوم الجمعة إبقاء مستويات إنتاج النفط دون تغيير.وتحدد سعر التسوية للخام الأمريكي الخفيف تسليم مارس منخفضا 58 سنتا عند 75ر91 دولار للبرميل معوضا مع تعافي السوق الأمريكية جانبا كبيرا من خسائره في وقت سابق من يوم الخميس والتي دفعته نزولا الى 58ر89 دولار.وفقد مزيج برنت في لندن 32 سنتا ليصل الى 21ر92 دولار.وقالت منظمة أوبك يوم الاربعاء أن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع الى 39ر88 دولار للبرميل يوم الثلاثاء من 18ر87 دولار يوم الاثنين.وذكر مصدر بصناعة النفط يوم الاربعاء إن شركة أرامكو السعودية حددت سعر البروبان لتعاقدات شهر فبراير/ شباط المقبل بواقع 800 دولار للطن بانخفاض 70 دولارا عن مستواه القياسي 870 دولارا في يناير.وقال المصدر إن الشركة خفضت أيضا سعر البوتان لشهر فبراير 70 دولارا عن شهر يناير ليصل الى 805 دولارات للطن.وتمثل أسعار التعاقدات السعودية مقياسا لتسعير مبيعات الشرق الاوسط من غاز البترول المسال الى أسواق آسيا.وقفزت أسعار النفط للعقود الآجلة الى أعلى مستوى لها في أسبوعين فوق 92 دولارا للبرميل في التعاملات الصباحية في آسيا يوم الاربعاء مع توقع المتعاملين أن خفضا ثانيا لأسعار الفائدة الأمريكية هذا الأسبوع سيلقي بظلاله على انباء زيادة في مخزونات الخام الأمريكية.وحصلت الأسعار على دعم ايضا من توقعات بأن منظمة اوبك ستترك مستويات إنتاجها بلا تغيير في اجتماعها في فيينا يوم الجمعة.وبحلول الساعة 0255 بتوقيت جرينتش كان الخام الأمريكي الخفيف للعقود تسليم مارس مرتفعا 80 سنتا عند 44ر92 دولار للبرميل.وصعد خام القياس الأوروبي مزيج برنت 55 سنتا الى 55ر92 دولار.وأغلقت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي مرتفعة يوم الثلاثاء.وارتفع سعر الخام تسليم مارس في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 66 سنتا أي ما يعادل 73ر0 في المائة ليختم معاملات الثلاثاء عند 65ر91 دولار للبرميل.وكان أدنى سعر 33ر90 دولار وأعلى سعر 94ر91 دولار.وفي لندن صعد مزيج برنت تسليم مارس 67 سنتا أو 73ر0 في المائة مسجلا 05ر92 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 03ر91 الى 19ر92 دولار.وقال توم بنتز المحلل لدى بي.ان.بي باريبا لعقود السلع الأولية في نيويورك خفض الفائدة المتوقع كان داعما.وحام النفط حول 91 دولارا للبرميل يوم الثلاثاء مدعوما بآمال بخفض جديد لآسعار الفائدة في الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد متزامنة مع توقعات بانخفاض مخزونات المشتقات الأمريكية وثبات مستويات إنتاج أوبك.وانخفض الخام الأمريكي تسعة سنتات الى 90ر90 دولار للبرميل بحلول الساعة 0856 بتوقيت جرينتش .وارتفع مزيج برنت أربعة سنتات الى 42ر91 دولار للبرميل.وقال توني نونان من ميتسوبيشي كورب في طوكيو السؤال المهم هل بلغ السوق الأمريكي أدنى مستوياته وسيعاود الانتعاش وما اذا كان التحفيز المادي كافيا.ويوم الثلاثاء قبل الماضي فقط خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثلاثة أرباع نقطة مئوية في تحرك طارئ.وساعدت توقعات بخفض اخر لأسعار الفائدة على صعود الاسهم بينما جرى تداول الدولار حول أقل مستوى في أسبوعين.وقالت منظمة أوبك يوم الثلاثاء ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع الى 18ر87 دولار للبرميل يوم الاثنين من 05ر87 دولار يوم الجمعة قبل الماضي.وذكرت منظمة أوبك يوم الاثنين ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع بشدة الى 05ر87 دولار للبرميل يوم الجمعة من 58ر84 دولار يوم الخميس قبل الماضي.وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام، هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا.وهبطت أسعار النفط أكثر من دولار مقتربة من 89 دولارا للبرميل يوم الاثنين مع إقبال المتعاملين على البيع لجني أرباح وسط تراجع أسواق الأسهم العالمية وتجدد المخاوف بشأن قوة الاقتصاد العالمي.وبحلول الساعة 1114 بتوقيت جرينتش انخفض الخام الأمريكي الخفيف في عقود مارس 51ر1 دولار ليصل الى 20ر89 دولار للبرميل. وارتفع الخام 14 سنتا الأسبوع الماضي بعد انتعاشه من أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 11ر86 دولار للبرميل.وتراجع سعر مزيج برنت في لندن 33ر1 دولار الى 57ر89 دولار للبرميل وتقلصت العلاوة السعرية له على الخام الأمريكي مثلما حدث في مطلع عام 2007 .وقال اتيتسو ايموري من مؤسسة استماكس فيوتشرز اليابانية المتعاملون يسوون مراكزهم قبل اجتماع اوبك ولذا فإن هناك بعض عمليات البيع لجني أرباح.وارتفع النفط في وقت سابق من يوم الاثنين وسط توقعات بأن تبقي منظمة أوبك على مستويات الإنتاج دون تغيير وأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة ثانية للمساعدة على تحفيز اقتصاد أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم.وتحدد سعر التسوية للخام الأمريكي مرتفعا 28 سنتا عند 99ر90 دولار للبرميل وذلك في انتعاش قوي من أدنى مستوياته للجلسة عندما سجل 78ر88 دولار. وزاد مزيج برنت 48 سنتا مسجلا 38ر91 دولار.وارتفع سعر الخام مع صعود الاسهم الأمريكية وسط مراهنة المستثمرين على خفض أسعار الفائدة للمرة الثانية فيما لا يزيد كثيرا على أسبوع لمنع تدهور سوق الاسكان من دفع الاقتصاد الى الركود.وكانت أسعار النفط قد تراجعت في وقت سابق من يوم الاثنين بعدما أعلنت الحكومة الأمريكية انخفاض مبيعات المنازل الجديدة في ديسمبر الى أدنى معدل فيما يقرب من 13 عاما. وساهمت المخاوف من أن ركودا أمريكيا قد يضر نمو الطلب على النفط في تراجع أسعار الخام من مستويات قياسية فوق 100 دولار سجلتها أوائل يناير.(رويترز) وكالة الطاقة: قرار أوبك لن يخفف شح المعروضأكدت وكالة الطاقة الدولية أن قرار أوبك يوم الجمعة بإبقاء مستويات الإنتاج دون تغيير قد لا يضمن تدفقات كافية من النفط لإعادة بناء المخزونات المستنزفة.وقالت الوكالة التي تقدم المشورة إلى 27 بلدا صناعيا في بيان عقب اجتماع أوبك في فيينا لا يبدو أن ابقاء الإنتاج مستقرا ولو إلى نهاية الربع الثاني من العام يكفي لاعادة بناء مخزونات النفط إلى مستويات العام الماضي أو متوسط خمس سنوات.وفي الشهر الماضي أفادت الوكالة باستمرار تراجع اجمالي مخزونات النفط لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية دون متوسط خمس سنوات وهو مؤشر إلى شح السوق.واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق يوم الجمعة على ابقاء إمدادات الخام دون تغيير لكنها أثارت مسألة خفض الإنتاج عندما تجتمع ثانية في مارس/آذار لحماية الأسعار في حالة ركود الاقتصاد الأمريكي.وقدمت بيانات للاقتصاد الأمريكي نشرت يوم الجمعة دليلا جديدا على التباطؤ. فقد استغنى أرباب العمل الأمريكيون عن 17 ألف وظيفة غير زراعية الشهر الماضي وذلك في أول انكماش لسوق العمل منذ أربعة أعوام ونصف العام.وقالت وكالة الطاقة الدولية إن ارتفاع أسعار النفط لا يساعد في ظل عدم تيقن اقتصادي من هذا القبيل.وقالت الوكالة في ضوء الضغوط الراهنة من النظام المالي لا يحتاج الاقتصاد إلى ضغوط إضافية على انفاق المستهلك والنمو من أسعار نفط شبه قياسية.كما ألقت الوكالة باللوم في شح أسواق الخام على ضعف هوامش أرباح التكرير والذي أفضى إلى تراجع معدلات نشاط المصافي في وقت غالبا ما يشهد قيام مصافي التكرير بتعزيز مخزونات المشتقات قبل أعمال الصيانة الدورية خلال فصل الربيع.(رويترز)
عادي
أسواق النفط العالمية في أسبوع
مؤشرات ضعف الاقتصاد الأمريكي تتلاعب بأسواق النفط
3 فبراير 2008
22:59 مساء
قراءة
11
دقيقة