ذكرت «رويترز» أن شركة «إس.إم.بي.سي» للأوراق المالية، الوسيط في مجموعة سوميتومو ميتسوي المالية اليابانية (SMFG)، ثاني أكبر بنوك اليابان، تخطط لإنشاء مكتب لها في أبوظبي، في سعيها للاستفادة من سوق الديون البالغة قيمتها 80 مليار دولار في الشرق الأوسط. في حين أن هناك شركات وساطة يابانية أخرى تعمل مسبقاً في دبي.
وقال الرئيس التنفيذي لـ «إس.إم.بي.سي» يويتشيرو كوندو: نهدف إلى فتح موقع عمل في أبوظبي، وليس دبي، لأن الوحدة المصرفية في مجموعتنا لديها شبكة قوية هناك.
وفي هذه المرحلة الاقتصادية الحرجة التي يمر بها ثالث أكبر اقتصاد في العالم جراء وباء «كورونا»، تركز شركات الوساطة اليابانية بشكل أكبر على استراتيجياتها الخارجية بهدف زيادة الإيرادات.
وقال كوندو، إن وحدة الوساطة تخطط لبدء العمل في أبوظبي في أقرب وقت ممكن، لكن من الصعب معرفة المدة التي ستستغرقها الموافقات التنظيمية بسبب وباء «كورونا».
يذكر أن إجمالي سوق الدين في اليابان بلغ نحو 15 تريليون ين (140.07 مليار دولار)، في السنة المالية الماضية.