الشارقة: «الخليج»
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، تُنظم كلية القانون بالجامعة، المؤتمر العلمي الدولي بعنوان «التكنولوجيا الحديثة أحد التحديات القانونية المعاصرة»، الثلاثاء 9 مارس/آذار الجاري، افتراضياً، بمشاركة علماء وباحثين من عدة دول قدموا 28 بحثاً. ويهدف المؤتمر، الذي يناقش على مدار سبع جلسات علمية، إلى مناقشة المشكلات العملية والتحديات القانونية للتكنولوجيا الحديثة، بما فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التقنية، وعرض التشريعات المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، واستعراض تأثير التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها على تطور العلوم الاجتماعية والتقنية، وطرح رؤية واضحة للاستخدامات الآمنة للبيئة التكنولوجية الحديثة، ومكافحة استخداماتها غير المشروعة، واستعراض الآفاق التشريعية لتنظيم الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التقنية الحديثة. يشارك في المؤتمر علماء وباحثون من العديد من الدول العربية والأجنبية منها: الإمارات العربية المتحدة، وسوريا، ومصر، والجزائر، والأردن، والولايات المتحدة الأمريكية، قدموا 28 بحثاً متنوعاً، ويتضمن المؤتمر 5 جلسات متوازية، تبدأ بعد الجلسة الافتتاحية، ثم يختتم المؤتمر بالجلسة الختامية المتضمنة أهم النتائج والتوصيات التي تتعلق بالتعديلات التشريعية المطلوبة على الأنظمة القانونية في كافة المجالات التي دخل ويدخل إليها الذكاء الاصطناعي، وخاصة في مجال المسؤولية عن أفعال الذكاء الاصطناعي.
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، تُنظم كلية القانون بالجامعة، المؤتمر العلمي الدولي بعنوان «التكنولوجيا الحديثة أحد التحديات القانونية المعاصرة»، الثلاثاء 9 مارس/آذار الجاري، افتراضياً، بمشاركة علماء وباحثين من عدة دول قدموا 28 بحثاً. ويهدف المؤتمر، الذي يناقش على مدار سبع جلسات علمية، إلى مناقشة المشكلات العملية والتحديات القانونية للتكنولوجيا الحديثة، بما فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التقنية، وعرض التشريعات المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، واستعراض تأثير التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها على تطور العلوم الاجتماعية والتقنية، وطرح رؤية واضحة للاستخدامات الآمنة للبيئة التكنولوجية الحديثة، ومكافحة استخداماتها غير المشروعة، واستعراض الآفاق التشريعية لتنظيم الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التقنية الحديثة. يشارك في المؤتمر علماء وباحثون من العديد من الدول العربية والأجنبية منها: الإمارات العربية المتحدة، وسوريا، ومصر، والجزائر، والأردن، والولايات المتحدة الأمريكية، قدموا 28 بحثاً متنوعاً، ويتضمن المؤتمر 5 جلسات متوازية، تبدأ بعد الجلسة الافتتاحية، ثم يختتم المؤتمر بالجلسة الختامية المتضمنة أهم النتائج والتوصيات التي تتعلق بالتعديلات التشريعية المطلوبة على الأنظمة القانونية في كافة المجالات التي دخل ويدخل إليها الذكاء الاصطناعي، وخاصة في مجال المسؤولية عن أفعال الذكاء الاصطناعي.